12th Mar 2025
في صباحٍ مشمس، استيقظ يونس الصغير بحماس، فقد وعده والده بزيارة حظيرة العم حسن، حيث تعيش الكثير من الحيوانات الجميلة. ارتدى يونس قبعته الصغيرة وأمسك بيد والده، وانطلقا معًا في هذه المغامرة الرائعة!
عندما وصلا إلى الحظيرة، استقبلهما العم حسن بابتسامة وقال: "مرحبًا يونس! لدينا مشكلة صغيرة اليوم، وأحتاج إلى مساعدتك لحلها. نظر يونس بحماس إلى والده وسأل: "ما المشكلة؟ سأساعدك بكل تأكيد!" قال العم حسن: "أحد الحيوانات فقد شيئًا مهمًا، وعليك أن تجد من هو، وتساعده في العثور عليه." نظر يونس حوله، فرأى مجموعة من الحيوانات تقف في الحظيرة، فقرر أن يسأل كل واحدٍ منها.
بدأ يونس بالسؤال. توجه أولاً إلى الخروف الأبيض وسأله: "مرحبًا، يا صديقي الخروف، هل فقدت شيئًا اليوم؟" رد الخروف بحركة لطيفة من رأسه وقال: "لا، كل شيء بخير لدي." شكر يونس الخروف واتجه نحو الدجاجة التي كانت تلتقط الحبوب بمرح.
سأل يونس الدجاجة: "مرحبًا، سيدتي الدجاجة، هل فقدتِ شيئًا؟" هزت الدجاجة رأسها وقالت: "لا لم أفقد شيئًا، ولكن سمعت البقرة تتحدث عن شيء مفقود." شكر يونس الدجاجة وأسرع نحو البقرة التي كانت ترعى بهدوء في الزاوية.
اقترب يونس من البقرة وسألها: "مرحبًا، يا سيدة البقرة، هل فقدتِ شيئًا؟" نظرت البقرة إلى يونس بعينين كبيرتين وقالت: "نعم، لقد فقدت جرس رقبتي. لا أستطيع النوم بدونه." ابتسم يونس وقال: "لا تقلقي، سأبحث عنه حتى أجده!" وبهذا بدأ يونس والعم حسن والده في البحث عن الجرس في كل أرجاء الحظيرة حتى وجدوه مغطى بالقش في زاوية بعيدة. فرحت البقرة عندما أعادوا لها الجرس، وشكرها يونس بابتسامة عريضة ليتعلم درسًا مهمًا عن العطاء والمساعدة.