Author profile pic - العنود حمد

العنود حمد

23rd Dec 2024

وقت الصلاة

في صباح مشمس، كانت سعاد تنظر إلى السماء الزرقاء. "يا أمي، هل حان وقت الصلاة؟" سألت بفضول. ردت والدتها بصوت طيب، "نعم يا حبيبة، لقد حان الوقت للصلاة. دعينا نتوجه إلى المسجد معًا." سعاد شعرت بالسعادة وهي ترتدي حجابها، لتذهب إلى المسجد مع والدتها. كان الشارع مليئًا بالناس الذين يستعدون للصلاة، وكان الجو مليئًا بالتفاؤل.

A young Arab girl, Soad, with long black hair wearing a colorful hijab, looking up at the blue sky with a curious expression, outside a house with flowers, cheerful atmosphere, warm light, digital art, high quality

عندما وصلتا إلى المسجد، أدركت سعاد كم كانت الصلاة مهمة. دخلت المسجد ورأت الأصدقاء والعائلة، وسمعت صوت المؤذن يردد: "الله أكبر!". شعرت بسعادة كبيرة وهي تشارك الجميع في الصلاة. بعد الصلاة، اقترب منها صديقها سامي وقال، "سعاد، هل تريدين اللعب في الحديقة بعد الصلاة؟". وأجابة سعاد بحماس، "نعم، سأكون سعيدة بذلك!".

A young Arab girl, Soad, with long black hair wearing a colorful hijab, standing in front of a beautiful mosque with friends and family, the sky shining with the sun, welcoming atmosphere, vibrant colors, detailed illustration

بعد الصلاة، قررت سعاد وسامي الذهاب إلى الحديقة المجاورة للمسجد. كانت الحديقة خضراء ومليئة بالأزهار الجميلة. بينما كانوا يلعبون، قالت سعاد لسامي، "الصلاة تجعلني أشعر بالهدوء والسعادة. إنها فرصة للالتقاء بالعائلة والأصدقاء أيضًا." هز سامي رأسه موافقًا وقال، "نعم، وأنا أحب الوقت الذي نقضيه معًا بعد الصلاة."

بينما كانوا يلعبون، انضمت إليهم ليلى، صديقة سعاد المفضلة. قالت ليلى، "لقد أحببت الصلاة اليوم، خاصة عندما نردد الأدعية معًا." ضحكت سعاد وقالت، "أنا أيضًا، وأحببت رؤية كل هؤلاء الناس يجتمعون للصلاة." شعرت الفتيات بأن الصلاة ليست مجرد واجب ديني، بل هي فرصة لتعزيز الروابط مع الأصدقاء والعائلة.

عندما بدأت الشمس تغيب، ودّعت سعاد أصدقاءها وعادت إلى المنزل مع والدتها. في الطريق، قالت والدتها، "أنا فخورة بكِ يا سعاد لأنك تفهمين أهمية الصلاة." ابتسمت سعاد وقالت، "أحب أن أصلي معكِ، يا أمي، وأشعر بالطمأنينة." وعندما وصلتا إلى المنزل، شعرت سعاد بالامتنان ليوم جميل مليء بالصلاة والأوقات الممتعة مع الأصدقاء.