9th Apr 2025
كان نوح طفلًا صغيرًا يحب اللعب. كل يوم، كان يركض في الحديقة ويصرخ، "أنا أريد أن ألعب!". لكن عندما جاء وقت المذاكرة، كان يقول: "لا! أنا لا أحب المذاكرة!" كانت والدته تحاول إقناعه، فقالت: "لكن المذاكرة تجعل منك أفضل!".
في أحد الأيام، قرر نوح أن يلعب مع أصدقائه. بينما كانوا يلعبون، اكتشفوا لعبة جديدة تحتاج إلى الأرقام. قال أصدقاؤه: "نوح، هل تعرف كيف نعد؟". تذكر ما تعلمه في المذاكرة. ثم قال: "نعم، وأحب أن أعدَّ معكم!". غمَرَ والدته الفرح عندما رأته يستمتع بالأعداد.
في اليوم التالي، جاء نوح إلى أصدقائه بفكرة جديدة. قال لهم: "ماذا لو جعلنا المذاكرة لعبة؟". نظر الأصدقاء إلى بعضهم البعض بتعجب، ثم قال أحدهم: "كيف؟". ابتسم نوح وقال: "يمكننا أن نستخدم الأرقام لحل الألغاز وجمع النقاط!". بدأ الأطفال في حماس يخططون لكيفية جعل التعلم ممتعًا.
قررت المجموعة أن تلعب لعبة البحث عن الكنز باستخدام الأعداد. كانوا يخبئون الأرقام في أماكن مختلفة في الحديقة، وعلى كل منهم أن يجمع الأعداد ويحل لغزًا صغيرًا. وبهذا، كانت المذاكرة أكثر إثارة وجعلتهم يتعلمون الحساب والعد دون أن يشعروا بالوقت يمر.
في النهاية، عاد نوح إلى المنزل وهو مبتسم. قال لوالدته: "المذاكرة ليست سيئة كما كنت أظن!". فرحت والدته وسألته: "كيف كان يومك؟". رد نوح بحماس: "لقد كان رائعًا! لقد تعلمت مع أصدقائي وتسلينا كثيرًا!". وهكذا، أدرك نوح أن المذاكرة يمكن أن تكون ممتعة بقدر اللعب.