23rd Apr 2025
في جبال تايوان الخصبة المُغطاة بالضباب، كانت هناك عائلة تدعى لين تعيش حياةً بسيطة. كان لين تياندي يعمل بجد في الأرض عندما قال: "أحتاج لمزيد من الظلال لنزرع محاصيل رائعة!". وكانت زوجته، لين ميفينغ، تعالج الأعشاب الطبية في حديقة صغيرة، تبتسم للأطفال وهم يسألونها عن الطهي. هناك، في قلب عائلتهم، كان لديهم سر عظيم يُعرف بـ 'دمعة التنين'، كرة بلورية تلمع جمالاً ويقال إنها تحتوي على قوى هائلة. بينما كانت المدينة الإمبراطورية بعيدة، كانت قريتهم تعيش بسلام، ولكن الأمور بدأت تتغير.
مع اقتراب هين، ابن العائلة، من بلوغه، بدأت الأوضاع تتدهور في قرية لين. أصبحت المواشي مريضة والمحاصيل ذابلة، والسماء تحولت إلى ظلام. كان الجميع يتحدثون فيما بينهم ويشعرون بالخوف. ثم، في ليلة شتوية مظلمة، وقف الجنرال شياو، رجل غامض يرتدي الأسود، أمام منزل العائلة وقال: "الأزمة تقترب، وعليك أن تذهب في مهمة لإنقاذ الإمبراطورية!". انطلقت رحلة هين مع أصدقائه، لينغ ولي، لاكتشاف أسرار دمعة التنين. هل سيتمكنون من استعادة السلام والإرث المفقود؟
كان هين وأصدقاؤه يسيرون بحذر عبر الغابات الكثيفة في جبال تايوان، حيث كان كل صوتٍ يثير الرهبة في قلوبهم. في أحد الأيام، بينما كانوا يبحثون عن مأوى بين الصخور، ظهرت أمامهم عجوز حكيمة تُدعى بَي يِنغ. ابتسمت لهم وقالت: "أعلم سر دمعة التنين، لكنه ليس كما يبدو. عليكم أن تتحدوا بقلب نقي ومتسامح لتحرير القرى من الظلام." أدرك هين حينها أن القوة الحقيقية تكمن في النية الصافية والعمل الجماعي.
بعد أيام من التحديات والمغامرات، وصل هين وأصدقاؤه إلى قمة الجبل حيث استقبلهم التنين الأثري بحكمة وعطف. قال لهم التنين: "لقد أثبتم أنكم تستحقون دمعة التنين، فبها يمكنكم أن تعيدوا الخضرة والنور إلى قريتكم والإمبراطورية." بفضل قلوبهم المتحدة وجهودهم المشتركة، عاد السلام والخصوبة إلى قرية لين، وعادت الحياة تزدهر من جديد. عاد هين وأصدقاؤه إلى عائلاتهم وهم يحملون معهم ليس فقط دمعة التنين، بل درسًا عظيماً عن الشجاعة والصداقة.