19th Jan 2025
في يومٍ مشمس، قرر حامد، طفل عربي صغير، الذهاب في مغامرة. قال حامد: "أريد أن أكتشف أسرار التاريخ!". بينما كان يحفر في حديقة منزله، وجد شيئًا غريبًا. كان صندوقًا قديمًا! وعندما فتحه، emitted ضوء ساطع.
فجأةً، انطلقت منه ألوان وأشكال صغيرة تأخذ حامد إلى زمن بعيد. وجد نفسه في زمن الفراعنة! رأى الأهرامات الشاهقة وسمع صوت قوارب تطحن الماء. قال له أحد الفراعنة: "مرحبًا بك، أيها المستكشف!".
نظر حامد حوله باندهاش. كان كل شيء رائعًا، وكأنه في حلم. الفراعنة كانوا يرتدون ملابس ذهبية ويمشون بجلال. سأل حامد الفراعنة عن سر الأهرامات، فأجابوه: "هذه الأهرامات بُنيت بجهود عظيمة لتمثيل قوتنا وحكمتنا". شعر حامد بالفخر لكونه جزءًا من هذا العالم البعيد.
ثم سمع حامد الطبول تدق والناس يتجمعون في ساحة كبيرة. كان الفراعنة يحتفلون بمهرجان خاص. دعاه الفراعنة للانضمام إلى الرقص والغناء. شعر حامد بالسعادة وهو يقفز ويصفق مع الأطفال الآخرين، مُدركًا أن هذه اللحظات ستبقى في ذاكرته إلى الأبد.
في نهاية المغامرة، شكر حامد الفراعنة على الضيافة. أمسك الصندوق القديم، وقال له الفراعنة: "عد إلى زمنك، واحمل معنا السلام والحكمة". أضاء الصندوق مرة أخرى، وعاد حامد إلى حديقته يحمل في قلبه مغامرة لا تُنسى.