27th Feb 2025
في أول أيام رمضان، كانت ليلى تُخبر صديقتها زينب: "هل أنتِ جاهزة لرمضان؟" زينب أجابت بحماس، "نعم! أحب الفوانيس والتمر!". كانت الأضواء تتلألأ في الشارع، والناس يبتسمون بعضهم لبعض. الجو كان مليئًا بالحب والفرح!
Allah, the Great reveals to the moon, and children are comparing their Ramadan lanterns in the warm evening. They all shout together: "رمضان كريم! لنحافظ على كل العادات الجميلة!" في تلك اللحظة، ظهرت الفوانيس بألوانها الزاهية في كل مكان, من الذهب إلى الأخضر, تنير الشوارع وقلوب الأطفال.
ليلى وزينب قررتا أن تصنعا فوانيسهما الخاصة. أحضرتا الأوراق الملونة واللمعان، وبدأتا في القص واللصق. كانت الضحكات تملأ الغرفة بينما كانت زينب تحاول أن تلصق النجوم الصفراء في أماكنها الصحيحة. قالت ليلى مبتسمة، "فانوسنا سيكون الأجمل في الحي!".
بعد الانتهاء من صنع الفوانيس، خرجتا إلى الشارع لتجربتهما. كان الجيران يحيونهما بحفاوة، وأخذوا يشاهدون الفوانيس وهي تتألق في المساء. الأطفال تجمعوا حول ليلى وزينب، يسألونهما كيف صنعوا الفوانيس الجميلة، وكانت ليلى تشرح لهم بكل فخر الخطوات.
مع غروب الشمس، عادتا إلى المنزل وأضواء الفوانيس تضيء طريقهما. جلست العائلة معًا لوجبة الإفطار، وكانت الفوانيس تزين الطاولة. شعرت ليلى وزينب بأنهما قضيتا يومًا ممتعًا مليئًا بالمغامرة والمحبة، وقالت زينب وهي تضحك، "رمضان أجمل عندما نشاركه مع الأصدقاء والعائلة!".