9th Apr 2025
في صباحٍ مشمس، استيقظ أصلان وهو يشعر بالسعادة. بحث عن حذائه، لكنه لم يجده! فجأة، سمع صوتًا يقول: "أنا هنا، فوق الدولاب!" نظر أصلان فوجد حذاءه يطير في الهواء! قال بدهشة: "هل أنا أحلم؟" ضحك الحذاء وقال: "أنا حذاء سحري! هل تريد مغامرة؟" قال أصلان: "نعم، هيا بنا!" لبس أصلان الحذاء، وطار في السماء!
مرَّ فوق الأشجار والمدرسة والحديقة. رأى طيورًا تغني، وقردًا يأكل موزًا. ثم نزل في أرض مليئة بالبالونات الملوّنة. ضحك أصلان وقفز بينها بسعادة. لكن فجأة، عطس الحذاء: "آتششو!" وسقط أصلان داخل بالونة كبيرة! عاد أصلان إلى البيت مبتلًّا ويضحك. سألته أمه: "ماذا حدث؟" قال أصلان مبتسمًا: "ذهبتُ في مغامرة مع الحذاء الطائر!" ضحكت أمه وقالت: "في المرة القادمة، خذ معك مظلة!"
في اليوم التالي، قرر أصلان أن يأخذ الحذاء الطائر في مغامرة جديدة. هذه المرة، ذهب إلى بحيرة جميلة كانت تعكس أشعة الشمس كالمرايا. هناك، رأى البط يسبح بسلام والأسماك تقفز في الماء. فجأة، قرر الحذاء أن يغوص قليلاً في الماء، فكانت تجربة منعشة! ضحك أصلان وقال: "هذا هو أفضل حذاء في العالم!"
بعد هذه المغامرة المائية، طار أصلان وحذاؤه إلى جبلٍ قريب. كان الجبل مُغطى بالزهور البرية، ولونها الأحمر والأصفر أضفى على المكان جمالًا ساحرًا. قفز أصلان بين الزهور، واستمتع بمشاهدة الفراشات ترفرف من حوله. حينها قال الحذاء: "أصلان، لا تنسى أن الوقت قد حان للعودة إلى المنزل قبل أن تقلق أمك." أومأ أصلان برأسه وابتسم في رضا.
وعند عودته إلى المنزل، وجد أمه تنتظره بابتسامة دافئة. قال لها بحماس: "لقد كانت مغامرة رائعة يا أمي، لقد زرت البحيرة والجبل مع الحذاء الطائر!" أجابته أمه: "هذا رائع يا أصلان، ولكن لا تنسى أن تحكي لي كل شيء عن تلك الفراشات الجميلة." جلس أصلان بجانبها وبدأ يحكي لها كل التفاصيل، وهو يشعر بسعادة كبيرة.