10th Jan 2025
كان هناك صبي يدعى مهمد يحب اللعب والمرح. ذات يوم، قال له رفاقه: "أتعلم، مهمد؟ كلنا نحبك، لكن يجب أن تتعلم كيف تكون لطيفًا!". فكّر مهمد في ذلك ولكنه أجاب: "لا أريد أن أكون لطيفًا، أريد فقط أن أستمتع!" ولكن في النهاية، قرر أن يحاول أن يكون لطيفًا تجاه أصدقائه.
فجأةً، قرر الأصدقاء أن يختبروا مهمد. قالوا: "إذا لقيناك تلعب بمفردك، فسنعاقبك!". وبدلًا من مجرد الاستمتاع، أضاع مهمد سعادته. في تلك اللحظة، شعر بالحزن وبدأ يندم. قال: "كنت سعيدًا عندما كنت ألعب معكم، سأكون لطيفًا يا أصدقائي!".
بدأ مهمد في تحسين سلوكه شيئًا فشيئًا. كان يقدم المساعدة لأصدقائه في المدرسة ويلعب معهم بلطف في أوقات الفراغ. لاحظ أصدقاؤه التغيير وبدؤوا يشجعونه ويشعرونه بالحب أكثر من أي وقت مضى. وأصبح مهمد يشعر بالسعادة الحقيقية التي كان يفتقدها.
في أحد الأيام، قرر مهمد أن ينظم حفلة صغيرة في حديقة المنزل، ودعا جميع أصدقائه. كانت الحفلة مليئة بالضحك والألعاب الممتعة، وعبّر الأصدقاء عن فرحهم بوجود مهمد معهم. قال أحدهم: "يا مهمد، لقد أصبحت أفضل صديق لنا!"، وامتلأ قلب مهمد بالدفء والسرور.
وفي نهاية اليوم، جلس مهمد مع أصدقائه تحت السماء المرصعة بالنجوم، وقال: "لقد تعلمت أن السعادة ليست فقط في اللعب، بل في أن نكون لطفاء مع الآخرين ونشاركهم لحظاتنا الجميلة". ابتسم الأصدقاء واتفقوا جميعًا أن الصداقة الحقيقية كنز لا يقدر بثمن. وهكذا، عاش مهمد سعادة لم يكن يشعر بها من قبل.