8th Apr 2025
في أحد الأيام الجميلة، كان سمير يلعب أمام منزله. "أريد أن أكون شجاعًا مثل الأبطال!" قال سمير وهو يرتدي قميصه الأحمر الجميل. فجأة، رأى شيئًا يلمع على الشجرة. "ما هذا؟" تساءل بينما كان يحملق. لم يكن يعلم أن هذا الشيء اللامع هو موقد صغير مشتعلاً. ولم ينتبه لوجوده.
مع مرور الوقت، اقترب سمير من الموقد. احترق أحد أصابعه وهو يحاول لمسه! "آه!" صرخ سمير، وعادت أمه من الداخل قائلة: "لا تلمس النار، يا سمير! النار خطيرة!" شعرت الأم بالقلق وأخذت سمير بسرعة إلى المنزل لوضع الماء البارد على إصبعه. فقالت له: "يجب أن نتعلم كيف نكون حذرين!"
بعد أن هدأت الأم واطمأنت على سمير، قررت أن تعلمه درسًا مهمًا. أحضرت كتابًا صغيرًا ملونًا عن السلامة من الحروق وجلست معه في الحديقة. قرأت له بصوت لطيف: "النار يمكن أن تكون مفيدة، لكنها تصبح خطيرة إذا لم نكن حذرين. يجب أن نبقى بعيدًا عنها، ونتأكد أن لا نقترب منها بدون وجود شخص كبير بجانبنا."
أبدى سمير اهتمامًا كبيرًا بما قالته أمه، وبدأ يفكر في الأسئلة التي يمكن أن يطرحها. رفع يده الصغيرة وسأل: "ماذا يمكننا فعل إذا رأينا نارًا كبيرة؟" ابتسمت الأم وأجابت: "يمكننا طلب المساعدة من البالغين والاتصال برقم الطوارئ. الأهم هو أن نبقى هادئين ولا نحاول إخمادها بأنفسنا."
شكر سمير أمه على النصائح القيمة، ووعدها أن يكون أكثر حذرًا في المستقبل. شعر بالامتنان لأنه لم يصب بأذى كبير ولأنه تعلم درسًا مهمًا. ومنذ ذلك اليوم، أصبح سمير يروي لأصدقائه في المدرسة عن أهمية الحذر، ويشاركهم ما تعلمه عن السلامة من الحروق، مما جعله يشعر بشجاعة أكبر ووعي أكبر.