2nd Mar 2025
في يومٍ من أيام رمضان الجميلة، كانت رودينا، البنت الصغيرة ذات الخمس سنوات، تلعب في حديقة المنزل. "انظري، رهف!" قالت بحماس، "سأصنع شيئًا مدهشًا!" وبدأت تجمع الألوان والأوراق من حولها. "لا تفعلي مصائب، رودينا!" حذرتها رهف، التي كانت في العشرينات من عمرها وجسمها قليلاً سمين. لكن رودينا لم تسمع لها وواصلت اللعب، مما جعل رهف تضحك.
في تلك الأثناء، كانت مليكة، الأخت الكبرى المتزوجة والتي لديها أطفال، تتحدث مع والدتها عن خطط الإفطار. "ما رأيك، أمي؟" سألتها مليكة، "فلنصنع فطائر لذيذة اليوم!" بينما كان الأطفال يتسابقون في الحديقة. وقررت رودينا أن تُدخل المغامرة إلى المطبخ أيضًا، فقالت: "أنا أيضاً أحب المساعدة!" وبدا وكأن الإثارة ستبدأ!
دخلت رودينا إلى المطبخ وبدأت تراقب ما تفعله مليكة وأمها. "أريد أن أكون طاهية أيضًا!" قالت وهي ترتدي مريلة كبيرة تغطيها بالكامل تقريبًا. ضحكت مليكة وقالت: "حسنًا، رودينا، يمكنك أن تساعديني في مزج المكونات!" أخذت رودينا الملعقة وبدأت بمزج العجين بكل حماس، بينما كانت الأم تراقب بابتسامة عريضة.
بعد قليل، جاء وقت تشكيل الفطائر. "انظري، هذه تشبه القمر!" قالت رودينا وهي تحاول تشكيل العجين بيدها الصغيرة. "رائع!" قالت الأم، "أنتِ مبدعة حقًا يا رودينا!". كانت رائحة الفطائر المشوية تملأ المطبخ، وجعلت الجميع يشعر بالجوع والحماس لوقت الإفطار.
وأخيرًا، جاء وقت الإفطار، ووضعت الفطائر على المائدة بجانب الشوربة والسلطة. "هذه الفطائر شهية حقًا!" قال أحد الأطفال بينما كان يمضغ اللقمة. جلست رودينا بفخر وهي تأكل فطائرها، قائلة: "لقد صنعناها جميعًا معًا!" وإذ ينتهي اليوم، كان الجميع يشعر بالسعادة والحب وهم يجتمعون حول المائدة في هذه الأمسية الرمضانية المميزة.