28th Apr 2025
كان حسين، الطفل البالغ من العمر خمسة سنوات، وزهير، أخوه التوأم، يستعدان لإصلاح دراجاتهم في الحديقة الجميلة. قال حسين excitedly، "تيتي، سأجعل دراجتي تسير أسرع من الرياح!" فرد زهير مبتسمًا، "أراهن أن دراجتي ستكون الأجمل!" وبدأ الأخوان يشعران بالأثارة حيث ركضوا نحو الدراجات.
بينما كانا يعملان على البسكليتات، جاء زهير، أخيه الأصغر البالغ من العمر ثلاثة سنوات، يحمل أدوات صغيرة. قال زهير، "يمكنني المساعدة أيضًا!" ضحك حسين وزهير وابتسما له. معًا، بدأوا في إصلاح الدراجات، حيث كان الضحك والمزاح يملأ الهواء. بدت الحديقة الكائنة بجانب الكوخ مكانًا مثاليًا للمغامرات!
بينما كانوا يعملون على الدراجات، حدث أمر غير متوقع! ظهرت قطة صغيرة ذات فرو ناعم بين الشجيرات القريبة. صاحت حسين بدهشة، "انظروا! لدينا صديق جديد هنا." اقترب زهير منها بحذر، ولاحظ أنها كانت ترتعش قليلاً. قرر الأخوان مع زهير الصغير أن يقدموا لها بعض الحليب ويراقبوا حتى تستعيد قوتها.
بعدما اطمأنوا على القطة واطمأنت لهم، عادوا إلى عملهم بشغف. اشتغل حسين بضبط الإطارات بينما كان زهير يشد السلاسل. تابع زهير الصغير مهمته الخاصة بتنظيف الأدوات بعناية، مما جعل الأخوان يشعران بالفخر لمساعدته. وفي لحظة من اللحظات، صاح حسين، "لقد انتهينا!" وقف الأخوان وألقوا نظرة على دراجاتهم اللامعة وابتسموا بسعادة.
مع انتهاء المهمة، وقف حسين وزهير وزهير الصغير يتأملون الحديقة والسماء الزرقاء. اقترح زهير بحماسة، "لنجرّب دراجاتنا الآن!" تسابقوا مع الرياح عبر الممرات، حيث كانت ضحكاتهم تملأ الأجواء. وعندما عادوا إلى البيت، كانوا يعرفون أن هذا اليوم لم يكن فقط لإصلاح الدراجات، بل لتكوين ذكريات لن تُنسى.