11th Dec 2024
كان الخليل بن أحمد الفراهيدي، عالمًا كبيرًا، يجلس تحت ظل شجرة كبيرة. قال لأصدقائه: "هل تعلمون ما هو سر اللغة؟" أجاب الجميع: "ما هو يا خليل؟" أجاب: "إنها العجائب!" كانت الورق حولهم مليئة بالكتابة، والزهور تتفتح جميلة.
في يوم مشمس، قرر الخليل أن يعلم أطفاله كيف يكتشفون الكلمات. قال لهم: "الكلمة مثل السحر، كلما تعرفت عليها، زادت قوتك!" ضحك الأطفال وقالوا: "لنبدأ الآن!" وقال الخليل بن أحمد وهو مبتسم: "حسنًا، الدعونا نلعب لعبة الكلمات!"
بدأ الخليل بن أحمد الفراهيدي يشرح للأطفال كيف يمكنهم تكوين كلمات جديدة من خلال اللعب. قال لهم: "انظروا إلى الأحرف من حولكم! إنها مثل النجوم في السماء، بعضها قريب والآخر بعيد، ولكنها تتلألأ جميعًا!" بدأ الأطفال يجمعون الأحرف، يصنعون منها كلمات صغيرة، وضحكاتهم تملأ الأرجاء.
فجأة، سمعوا صوت طائر يغني على الشجرة. قال الخليل: "دعونا نستمع للغناء، وربما نجد بين الألحان كلمات جديدة." جلس الجميع بهدوء، وأخذوا يرددون ما سمعوه. كانت الكلمات التي اكتشفوها مثل الأحجار الكريمة تلمع في عقولهم.
وفي نهاية اليوم، جلس الجميع تحت الشجرة الضليلة، والخليل قال: "انظروا، لقد وجدنا الكلمات السحرية! كل كلمة تحمل في طياتها قصة وكنز." ابتسم الأطفال وقالوا: "سنواصل اكتشافنا!" وهكذا، انتهت مغامرتهم لهذا اليوم، لكن قصتهم مع الكلمات لم تنتهِ أبدًا.