13th Jul 2025
أحمد وعلي كانا يجلسان في حديقة جميلة. "انظر، لدي مجلة الحسيني الصغير!" قال أحمد بحماس. "دعنا نقرأ قصة مثيرة!" وافق علي، وعيناه تتلألأ. كان هناك طيور تغرد، وزهور تتفتح حولهم. استقروا على العشب الأخضر وبدأوا قراءة القصة.
في القصة، كان هناك بطل يدعى فارس. "فارس كان شجاعًا!" قال أحمد. "نعم، وكان لديه سيف سحري!" أضاف علي. واصلا قراءة القصة معًا، ورسموا صورًا جميلة في خيالهم. "لنذهب في مغامرة مثل فارس!" قال أحمد. استمروا في الحلم معًا، يبتسمون وتضيء وجوههم بسرور.
بينما كانوا يقرؤون القصة، شعروا وكأنهم في عالم سحري مليء بالمغامرات. "لنتخيل أن هذه الحديقة هي مملكتنا،" قال علي بحماس. "وأنا سأكون فارسًا شجاعًا مثل فارس!" أجاب أحمد وهو يحمل فرع شجرة كأنه سيف.
قفز علي واقفًا، وبدأ يلعب دور التنين الحارس. "سأحمي المملكه، لا تقلق يا فارس!" قال وهو يلوح بذراعيه. ضحك أحمد بحرارة وبدأ يتظاهر بأنه يقود حصانه الوهمي، ويجتاز العقبات الكثيرة في الطريق.
بعد وقت ممتع من اللعب والخيال، جلسا معًا مرة أخرى تحت ظل الشجرة. "كانت مغامرة رائعة،" قال أحمد وهو يلتقط أنفاسه. "نعم، لقد كانت أفضل مغامرة،" أضاف علي مبتسمًا. "لنقرأ المزيد من مجلة الحسيني الصغير في المرة القادمة!" قال أحمد، وهما يعدان ببداية مغامرة جديدة قريبًا.