17th Apr 2025
كانت مريم تحب أن تصنع السعادة في وجوه الناس. في يوم مشمس، قالت لأصدقائها: "لنصنع شيئًا جميلًا!" وبدأت تجلب الألوان والأوراق. "لنرسم قلوبًا وأزهارًا!" اقترحت. انطلقت إلى الحديقة مع مريم وأصدقائها، حيث كانت الألوان تجعل كل شيء يبدو رائعًا.
بدأت مريم في رسم قلبٍ كبير على ورقة بيضاء، وابتسمت. "أحب أن أرى الابتسامة على وجهك،" قالت لصديقها أحمد. وابتسم أحمد وقال: "أنتِ دائماً تجلبين السعادة". بينما كانوا يعملون معاً، رأوا الناس يتوقفون وينظرون. "أنتم موهوبون!" صرخ أحد المارة. كان يومًا مليئًا بالضحك والإبداع.
بينما كانت مريم ترسم الأزهار، جاءت صديقتها ليلى تحمل معها بعض الفراشات الورقية الملونة. قالت ليلى: "يمكننا تعليقها على الأشجار!". وافق الجميع بحماس، وبدأوا في تزيين الحديقة بالفراشات التي ترفرف مع نسمات الهواء. كان المشهد جميلاً، وكأن الحديقة تحولت إلى لوحة فنية نابضة بالحياة.
اقتربت سيدة عجوز من الأطفال، مبتسمة. سألتهم: "ما الذي تفعلونه هنا؟". أجابت مريم بفخر: "نحن نصنع السعادة!". ضحكت السيدة وقالت: "لقد نجحتم، لقد جعلتموني سعيدة أيضًا". شعر الأطفال بالفخر والسعادة لأنهم استطاعوا رسم الابتسامة على وجهها.
مع اقتراب غروب الشمس، جلس الأطفال تحت شجرة كبيرة، مستمتعين بالنسيم العليل. قالت مريم: "هذا كان أفضل يوم! لقد رأينا الكثير من الابتسامات". اتفق الجميع معها، واعدوا بعضهم أن يعيدوا التجربة قريباً. لقد اكتشفوا أن السعادة الحقيقية تكمن في المشاركة والعطاء.