5th May 2025
في يومٍ من الأيام، سألت ليلى والدتها وهي تشير إلى مجموعة من الأوعية والقوارير في المطبخ: "أمي، كيف نقيس حجم السائل داخل هذه الأوعية؟" ابتسمت الأم وقالت: "أنا لا أعرف يا ابنتي، لكن جدتكِ ربما تعرف الإجابة." فرحت ليلى وقالت: "حقًا؟ سأذهب لزيارتها لأعرف الإجابة. هل تسمحين لي بالذهاب؟"
وفي الطريق، رأت الكثير من الأزهار والأعشاب الجميلة، فبدأت بجمع الأزهار لتأخذها هدية لجدتها. وفجأة، ظهر لها الذئب وسألها: "إلى أين تذهبين يا ليلى؟" قالت ليلى: "إلى بيت جدتي." سألها الذئب: "ولماذا تذهبين؟" قالت ليلى: "لأسألها عن وحدات قياس السعة. هل تعرفها؟" هز الذئب رأسه وقال: "لا، لا أعرفها. سأذهب وأبحث عن الإجابة."
تابعت ليلى طريقها، وعندما وصلت إلى منزل جدتها، طرقت الباب بلطف. فتحت الجدة الباب بابتسامة دافئة وقالت: "أهلاً يا ليلى، ما الذي جاء بكِ إلى هنا اليوم؟" ردت ليلى وهي تلوح بالأزهار: "جئت لأسألك عن وحدات قياس السعة، لقد كنت أتساءل كيف نعرف مقدار السائل في الأوعية." ضحكت الجدة وقالت: "حسناً، ادخلي وسأشرح لكِ كل شيء."
دخلت ليلى وجلست بجانب جدتها، وبدأت الجدة تشرح لها: "يا ليلى، إننا نستخدم وحدات مثل اللتر والمليلتر لقياس السعة. مثلاً، عندما نملأ زجاجة بالماء، يمكننا أن نقول إنها تحتوي على لتر واحد أو مئتي مليلتر، وهذا يعتمد على حجم الزجاجة." انبهرت ليلى وفتحت عينيها بدهشة وقالت: "هذا رائع جداً! لم أكن أعلم أن هناك وحدات خاصة لقياس السوائل."
بعد أن فهمت ليلى كيفية قياس السعة، شكرت جدتها وأعطتها الأزهار التي جلبتها معها. وقبل أن تغادر، قالت الجدة: "لا تنسي تعليم ما تعلمته اليوم لأصدقائك، فأنت الآن تعرفين شيئاً مهماً." عادت ليلى إلى المنزل وهي تغني، فرحة بما تعلمته، وقررت أن تشارك معرفتها مع الجميع غداً في المدرسة.