27th Jan 2025
في صباح مشمس، استيقظ الطفل سامي وقال: "يجب أن أغسل أسناني!" ركبته مقبولة وعرض المرآة الكبيرة في الحمام. بدأ في استخدام فرشاة الأسنان، وكانت الألوان جميلة، وبدا الصابون يرقص. "هيا، أسناني! دعوني أراكم تضيئون!" هتف سامي بفرح وهو يفرك أسنانه بحماس.
بعد أن انتهى سامي من تنظيف أسنانه، نظر إلى المرآة ورأى ابتسامة كبيرة. قال: "رائع! أنتم تتلألأون!" كانت أسنانه بيضاء مثل الجليد، وعرف أن تنظيف الأسنان يجعلها صحية. لذلك، أخذ سامي الفرشاة وأخبر صديقه: "يجب علينا جميعًا تنظيف أسناننا كل يوم!".
وقف سامي بجانب النافذة ونظر إلى الخارج، فرأى الطيور تغني في السماء الزرقاء. قال سامي: "حتى الطيور تنادي كي أعتني بنظافتي!" ثم قرر أن يشارك أمه وأباه بكيفية اعتنائه بأسنانه. "أمي، أبي، انظروا إلى أسناني!" قال بفخر وهو يبتسم. "أنت رائع، سامي!" ردت أمه وهي تضحك.
بعد ذلك، أمسك سامي كوب الماء وبدأ يشطف فمه. "هذا يجعلني أشعر بالانتعاش!" قال بينما كان يملأ الكوب مرة أخرى. كان يحب أن يشعر بالماء البارد وهو ينزل في فمه. ثم غنى أغنية صغيرة عن النظافة، جعلت أمه وأباه ينضمان إليه في الغناء. كان كل شيء يبدو كأنه حفلة سعيدة في الصباح.
في النهاية، جلس سامي مع عائلته لتناول وجبة الإفطار. كان يشعر بالفخر لأنه اعتنى بأسنانه جيدًا. قال: "أنا مستعد ليوم مليء بالمغامرات!" ابتسمت أمه وأعطته قبلة على جبينه، قائلة: "حسنًا، يا بطل النظافة!" وهكذا بدأ سامي يومه بنشاط وحماس، ومعه وعد بأن يعتني بأسنانه كل يوم.