1st Apr 2025
كان كرم وساره زوجان محبوبان، يعيشان في بيت صغير في قلب حديقة مليئة بالأزهار. في يوم من الأيام، كان كرم يجلس مع صديقه علي في الحديقة، يتحدثان بصوت خافت. قال كرم لعلي: "سارة لا تعرف شيئًا عني، سأفعل ما أريد!" وعلي نظر إليه بدهشة، لكنه قرر أن يبقى صامتًا. في تلك اللحظة، كانت سارة تتجول في الحديقة، تحاول الاستمتاع بإطلالة زهورها الملونة.
بعد فترة، قررت سارة أن تسأل علي عن كرم. قالت له: "هل كل شيء على ما يرام مع كرم؟" فأجاب علي بح hesitation: "كل شيء على ما يرام، سارة." لكن سارة شعرت بشيء غريب. أخيرًا، قررت أن تبحث عن الحقيقة، وبدأت تتبع كرم سرًا. وبعد لحظات، اكتشفت أنه كان في موعد مع فتاة أخرى. شعرت بالخيانة في قلبها، لكنها عرفت أنها قوية بما يكفي لمواجهة الحقيقة.
واجهت سارة كرم بعد أن عادت إلى البيت. قالت له بجرأة: "رأيتك اليوم في الحديقة مع تلك الفتاة. لماذا فعلت ذلك؟" كرم نظر إليها بقلق وندم، وقال: "سارة، لم أكن أعرف كيف أقول لك الحقيقة. لم أكن أريد أن أجرحك." شعرت سارة بالغضب والحزن، لكنها تذكرت لحظات الحب التي جمعتهما وقررت أن تستمع له.
قال كرم: "أحيانًا، أشعر أنني أضيع في ضغوط الحياة، وبدلاً من التحدث معك، بحثت عن الهروب في مكان آخر. لكنك الشخص الذي أحب، وأريد أن أصلح ما فعلت." سارة شعرت بحزن عميق، لكنها علمت أن كرم كان صادقًا في اعتذاره. أخذت نفسًا عميقًا، وقالت له: "علينا أن نكون صادقين معًا دائمًا. سأعطيك فرصة ثانية، لكن يجب أن نتحدث أكثر ونتعلم من هذا الموقف."
بدأ كرم وسارة في بناء الثقة من جديد. قررا أن يقضيا مزيدًا من الوقت معًا في الحديقة، حيث تعلموا كيف يزرعون الأزهار كما يزرعون الحب بينهما. أدرك كرم أن السر الحقيقي للحب هو الصدق والاحترام، وأصبح يشارك سارة كل ما في قلبه. شعرت سارة بالسعادة مرة أخرى، وعرفت أن الحب يمكن أن يكون أقوى بعد العواصف. عاشا معًا في سعادة، وعلما أن الحب الحقيقي يتطلب العمل والتفاني.