26th Dec 2024
في قديم الزمان كان هناك نبي اسمه موسى. كان موسى يلتقي ببني إسرائيل ويقول: "يا قومي، الله دعاكم للخروج من مصر!" لكن فرعون كان قويًا. كان يصرخ: "لن تخرجوا!" لكن موسى كان شجاعًا. وقف أمام فرعون وقال: "الله معنا وسيساعدنا!"
ثم حدثت معجزة عظيمة، شق البحر. أشار موسى بعصاه، وابتعدت المياه. عبر بني إسرائيل البحر بأمان. فرعون تبعهم بغضب. لكن المياه انقضت عليهم، وغمرتهم. قال موسى: "انظروا، الله معنا دائمًا!".
بعد أن نجوا من فرعون وعبَروا البحر، شعر بني إسرائيل بالفرح والحرية. شكروا الله على رحمته وقوته. ولكن لم تكن هذه نهاية رحلتهم، بل كانت بداية جديدة لهم في الصحراء. قال موسى لقومه: "لن ننسى فضل الله علينا، فدعونا نثق به دائمًا!".
ومع مرور الأيام، بدأ بنو إسرائيل يشعرون بالجوع والعطش في الصحراء. فدعوا الله أن ينقذهم. أعطاهم الله المن والسلوى، ماءً من الحجر، ورحمة عظيمة. قال موسى: "الله لا ينسى عباده، فلنكن شاكرين دائمًا!". تذكروا أن الصبر والإيمان هما سر النجاة.
استمر بنو إسرائيل في رحلتهم عبر الصحراء وهم يتعلمون الإيمان بالله والصبر على المشقات. رأوا كيف أن الله يرعاهم في كل خطوة. وعندما وصلوا إلى الأرض الموعودة، كانوا قد تغيروا وأصبحوا شعبًا يؤمن بقدرة الله وحكمته. قال موسى: "لقد وصلنا بفضل الله، فلنحمده على كل نعمة وعبرة تعلمناها في الطريق!".