12th Jun 2025
كانت ليلى فتاة صغيرة تحب الأزهار والفراشات. في صباحٍ جميل، خرجت ليلى إلى الحديقة مع أمها. وفجأة، سمعت "مياو!" نظرت ليلى تحت الشجرة، فوجدت قطة صغيرة بيضاء ترتجف من البرد. قالت ليلى: "ماما! القطة جائعة!" ابتسمت الأم وقالت: "هيا نُحضِر لها بعض الحليب."
أحضرت ليلى طبقًا صغيرًا، وسكبت فيه الحليب. شربت القطة بسعادة، وبدأت تخرخر. قالت ليلى: "سأسميكِ بيضاء!" منذ ذلك اليوم، أصبحت بيضاء صديقة ليلى، تلعب معها كل صباح في الحديقة.
في صباح اليوم التالي، استيقظت ليلى مبكرًا وذهبت إلى الحديقة. كانت بيضاء تنتظرها عند الشجرة، تقفز وتقفز بفرح. حملت ليلى بيضاء بين ذراعيها، وقالت: "لنذهب في نزهة صغيرة!" كان الهواء نقيًا والشمس دافئة، وكانت بيضاء تخرخر بسعادة.
بينما كانت ليلى وبيضاء تتمشيان، رأتا فراشة ملونة تطير بهدوء. قفزت بيضاء نحو الفراشة، محاولة اللحاق بها، وضحكت ليلى بصوت عالٍ. قالت: "أنتِ شقية يا بيضاء!" جلست ليلى على العشب، وبدأت تحكي لبيضاء قصة عن الفراشات والسحاب.
عند غروب الشمس، عادت ليلى وبيضاء إلى المنزل. قالت ليلى لأمها: "لقد قضينا يومًا جميلًا في الحديقة!" ابتسمت الأم وقالت: "أنا سعيدة لأنكِ وبيضاء أصبحتما صديقتين." نامت ليلى بهدوء، وهي تحلم بمغامرات جديدة مع بيضاء في الأيام القادمة.