16th Feb 2025
كان هناك ولد يدعى سامي. كان سامي يحب شهر رمضان كثيراً. في أحد الأيام، قال لأخته: "هل ترين الهلال؟ إنه يعني أن رمضان قد بدأ!" فابتسمت أخته الصغيرة، وتضاحكت: "نعم، وليكن هذا الشهر مليئًا بالمرح والطعام اللذيذ!" سمعوا صوت الأذان، وجلسوا مع عائلتهم لتناول الإفطار.
بينما كانوا يتمتعون بلحظات الإفطار، قال والدهم: "رمضان هو وقت التأمل والمشاركة. دعونا نساعد الآخرين." أومأ الجميع برأسهم. ثم أضافت والدتهم: "صحيح، ونستطيع أن نقرأ القرآن ونصلي معاً كل ليلة!" تحدث سامي بحماس: "هذا سيكون شهرًا رائعًا مليئًا بالذكريات الجميلة!"
في اليوم التالي، استيقظ سامي باكرًا ليشارك أسرته في تحضير وجبات للطعام وتوزيعها على الجيران والمحتاجين. كان شعور سامي بالرضا يزداد كلما رأى الابتسامة على وجوه الناس. قال: "يا لها من طريقة جميلة لنشر السعادة في رمضان!" ردت أخته الصغيرة بفخر: "نحن نصنع الفرق!".
مع مرور الأيام، كان سامي وأخته يشاركان في ترتيل القرآن كل ليلة بعد الإفطار. كانت أصواتهم تتناغم معًا في تناغم جميل، وشعروا بالسلام والطمأنينة. قال والدهم في إحدى الليالي: "أنتم تبهرونني بجهودكم، وهذا ما يجعل رمضان خاصًا جدًا."
وعندما اقترب الشهر من نهايته، شعر سامي بالحزن قليلاً لأن رمضان يمضي سريعًا. لكن والدته طمأنته قائلة: "سنحمل ذكريات هذا الشهر طوال العام، وسنستعد لرمضان القادم بلهفة." ابتسم سامي وقال: "صحيح، فقد تعلمنا أن المشاركة والتفكر هما ما يجعل رمضان مباركًا بالفعل!"