10th Dec 2024
في أحد الأيام، جلس سامي وأخته زهراء في حديقة المنزل. قال سامي: "هل تعرفين ماذا يوجد في القرآن الكريم؟"، أجابت زهراء برأسها: "لا، ماذا؟". فبدأ سامي يروي لها قصص الأنبياء والتعاليم الجميلة التي يحتوي عليها القرآن. كانت زهراء تستمع بتركيز ودهشة.
ثم قال سامي: "دعينا نقرأ معًا بعض الآيات!". جلست زهراء بجانبه، وبدأا بقراءة السور الجميلة والأدعية. شعروا بالسعادة لأن القرآن يعلمهم كل شيء عن الحب، الصدق، ومساعدة الآخرين. ضحكوا معًا وقالت زهراء: "أحب قراءة القرآن!".
القصص في القرآن أظهرت لهم أهمية الأمل والإيمان. في النهاية، قرروا أن يقرأوا جزءًا من القرآن كل يوم ليتعلموا المزيد والمزيد.
في اليوم التالي، قرر سامي وزهراء أن يذهبوا إلى المسجد القريب للانضمام إلى درس القرآن للأطفال. هناك، التقى الأطفال بأصدقاء جدد واستمعوا إلى المعلم وهو يشرح قصص الأنبياء بشكل مشوق. كانت القصة عن النبي يوسف وما واجهه من تحديات، وكيف ساعده الله بالصبر والحكمة.
بعد العودة إلى المنزل، جلس الأخوين معًا وتحدثوا عن ما تعلموه من القصة. قالت زهراء: "أريد أن أكون مثل يوسف، صبورة وحكيمة". ابتسم سامي وقال: "وأنا أيضًا، فلنحاول دائمًا أن نكون أفضل". ومنذ ذلك اليوم، أصبح القرآن جزءًا مهمًا من حياتهم اليومية، يتعلمون منه ويعيشون بتعاليمه الجميلة.