6th Feb 2025
كان هناك يوم مشمس في قرية صغيرة. في هذه القرية، كان يعيش ثلاثة أصدقاء: علي، مريم، وفاطمة. قال علي: "مريم، هل تحبين الرسم؟" أجابت مريم: "نعم، أحب رسم الزهور!" ثم سألت فاطمة: "وماذا عنك، علي؟" قال علي: "أحب كتابة القصص!". اجتمع الأصدقاء معًا، ليتحدثوا عن مواهبهم المختلفة ويكتشفوا كيف يمكن للكلمات والألوان أن تتشكل في أشكال جديدة.
ثم رحبوا بأخيهم الصغير، يوسف، الذي كان يتعلم كيف يرسم. ابتسمت مريم وقالت: "أرسم كما يحب قلبك!". أعلن فاطمة: "وكلانا سنساعدك!". خطت الألوان على الورق وظهرت لوحات جميلة. صرخ يوسف فرحًا: "شكرًا لكم! أنا أحبكم!". أدرك الأصدقاء أن اختلافاتهم تجعلهم أغنياء بأفكار جديدة، وقرروا دائمًا احترام تلك الاختلافات.
بعد أن انتهوا من الرسم، قرروا الخروج إلى الحديقة القريبة. كانت الحديقة مليئة بالأزهار الملونة والفراشات الرائعة. قالت مريم: 'انظروا إلى هذه الألوان الجميلة! يمكننا رسم هذه الزهور في لوحاتنا'. وافق الجميع على الفكرة، وبدأوا في رسم لوحات مستوحاة من الطبيعة، كل منهم بأسلوبه المميز.
وفي يوم من الأيام، قررت مريم أن تنظم معرضًا صغيرًا في القرية لعرض لوحاتهم. اتفق الأصدقاء على المشاركة، وكان يوسف متحمسًا لعرض لوحته الأولى. جاء أهل القرية لرؤية الأعمال الفنية، وأبدوا إعجابهم الكبير بمواهب الأصدقاء. شعر علي وفاطمة بالسعادة والفخر، وقالت فاطمة: 'هذا هو جمال الاختلاف بيننا، يجلب لنا الفرح والسعادة'.
في نهاية اليوم، جلس الأصدقاء تحت الشجرة الكبيرة واستمتعوا بوجبة خفيفة أعدتها لهم مريم. قال علي: 'لقد تعلمنا اليوم أن الاحترام هو مفتاح النجاح'. ضحك يوسف قائلاً: 'وأيضًا أن نكون دائمًا أصدقاء'. وأجمع الجميع على أن اختلافاتهم هي التي تجعل علاقتهم قوية ومميزة.