4th Feb 2025
في قديم الزمان، كان هناك ملك قوي يدعى أبرهة. أراد أبرهة أن يدمر الكعبة في مكة. فقال لأحد جنوده: "سنرسل الفيل ليهدم الكعبة!". كان الفيل ضخمًا ولونه رمادي. أراد أبرهة أن يُظهر قوته للعالم.
لكن عندما اقترب الفيل من الكعبة، حدث شيء غير متوقع! الفيل لم يتقدم، بل بدأ في التراجع. قال أحد الجنود: "لماذا لا يتحرك؟". فجأة، من السماء، جاءت طيور صغيرة، تحمل حجارة صغيرة. بدأوا في إلقاء الحجارة على أبرهة وجنوده. نزلت عقوبة الله عليهم.
أبرهة وجنوده شعروا بالذهول والخوف من تلك الطيور الصغيرة. لم يتوقعوا أن يواجهوا مثل هذه المقاومة من السماء. بدأوا في الهرب والركض في كل الاتجاهات، محاولين الاحتماء من الحجارة الصغيرة التي كانت تتساقط عليهم مثل المطر.
ومن بين الفوضى، وقف الفيل ثابتًا، وكأنه يفهم أن هناك قوة أكبر تحمي الكعبة. لقد رفض التحرك قيد أنملة باتجاه الكعبة، وكأنما كان يقول: لا أستطيع أن أشارك في هذا الشر. أدرك الجند أن هناك معجزة تحدث أمام أعينهم.
عاد أبرهة وجنوده إلى بلادهم خائبين، وقد تعرضوا للهزيمة بأعجوبة لم يتوقعوها. أصبحت قصة أصحاب الفيل عبرةً للناس، وتحدث الجميع عن حماية الله للكعبة. عاش الناس في مكة في سلام، شكرين الله على نجاتهم من خطر عظيم.