22nd Apr 2025
في بلدة صغيرة، كان هناك صبي يدعى علي. كان علي دائمًا يمزح مع أصدقائه، ويقول: "الأشجار تتحدث، إذا سمعتم!". وفي يوم من الأيام، ذهب علي في نزهة إلى الغابة. بينما كان يمشي، رأى شجرة ضخمة، فقال لها: "مرحبًا، أيها الشجرة الكبيرة، هل يمكنك أن تحكي لي قصة؟".
فجأة، استجابت الشجرة بصوت عميق، "علي، قصص الحياة تدور حول الخير والشر. ما تفعله يعود إليك، مثلما تفعل بأصدقائك." وأخذت الشجرة تحكي له عن مغامرات مختلفة، حين زرع أحدهم الفرح بينما تسبب آخر في الحزن. تعلم علي الكثير وأصبح أكثر حكمة.
بعد أن استمع علي إلى حكايات الشجرة، شعر بشعور جديد من المسؤولية تجاه أفعاله. وعد الشجرة أنه سيبذل جهدًا ليكون دائمًا مصدرًا للفرح للآخرين، وأن يتذكر أن كل عمل له أثره الخاص. شكر الشجرة على حكمتها وعاد إلى بلدته بابتسامة كبيرة على وجهه.
عندما وصل علي إلى أصدقائه، بدأ يحكي لهم عن مغامراته مع الشجرة الكبيرة. كانوا مندهشين ومتلهفين لسماع ما تعلمه. واتفقوا جميعًا على أن يكونوا أكثر وعيًا بكلماتهم وأفعالهم، وأن يدعموا بعضهم البعض دائمًا.
ومع مرور الأيام، لاحظ الجميع تغييرًا في سلوك علي وأصدقائه. أصبحوا أكثر لطفًا وتعاونًا، وكانوا يزرعون الأمل والفرح أينما ذهبوا. وتأكد علي أن حكمة الشجرة لم تكن مجرد قصة، بل درسًا مهماً في الحياة جعلهم جميعًا أصدقاء أفضل.