9th May 2025
في قرية النمل تحت الشجرة الكبيرة، كانت تعيش نملة صغيرة اسمها فوفو. كل صباح، كانت تصحى بدري وتقول لنفسها: "اليوم سأجمع الكثير من فتافيت الخبز!". كانت نشيطة جدًا وتحب العمل. لكن في يوم غير عادي، استيقظت على صوت ريح شديدة وجرفت بعض الأوراق في الفضاء. قالت فوفو بحماس: "لازم أروح أجمع الأكل بسرعة قبل ما الريح تاخده!" وخرجت مسرعة من بيتها.
في طريقها، رأت نحلة صغيرة واقعة على الأرض. اقتربت فوفو من النحلة وسألتها بقلق: "مالك يا نحلة؟". قالت النحلة: "الريح وقعتني وجناحي أتضرر، ولا أستطيع الطيران". فكرت فوفو للحظة، ثم قالت: "أنا كنت رايحة أجيب أكل، لكن لازم أساعدك الأول". أحضرت ورقة شجر صغيرة واستعملت خيطها لسحب النحلة. وعندما وصلت بها إلى بيتها، شكرها النحلة وقالت: "أنت نملة طيبة وشجاعة!". عادت فوفو لجمع الطعام، ومع أنها تأخرت قليلاً، كانت سعيدة لأنها ساعدت صديقتها.
بينما كانت فوفو في طريقها لجمع الطعام، بدأت الرياح تهدأ قليلًا وظهرت الشمس بين الغيوم. شعرت بالدفء والسعادة، وفجأة سمعت صوتًا من خلفها. التفتت لترى النحلة تطير بجوارها! ضحكت النحلة وقالت: "شكراً لفوفو، استطعت الطيران مجددًا!". شعرت فوفو بالفخر وسألتها: "هل تودين مساعدتي في جمع فتافيت الخبز؟" وافقت النحلة بحماسة وساعدتها بجمع الطعام.
عادت فوفو والنحلة إلى بيت النمل محملتين بالطعام والضحك يملأ المكان. تجمع جميع سكان القرية حولهما ليسمعوا قصة مغامرتهما الشجاعة وكيف تعاونتا سويًا. قال كبير النمل بحفاوة: "لقد أظهرتما معنى الصداقة الحقيقية والشجاعة!". احتفلت القرية بأكملها بتلك اللحظة، وتعلم الجميع أن العمل الجماعي والمحبة قادران على التغلب على أي صعوبات. نامت فوفو تلك الليلة مطمئنة وسعيدة بما حققته من مغامرات وصديقات جديدات.