24th Feb 2025
في غابة مظلمة، عاشت فتاة تدعى لونا. كانت لونا تتمتع بقدرة سحرية تجذب الظل. "أحب حديث الأشجار!" كانت تقول لصديقها الغزال. "إني أسمع همسات الرياح!". كلما نادت على الظل، كان يأتي ويأخذها في مغامرة جديدة.
في يوم من الأيام، قررت لونا أن تستكشف الجزء المظلم من الغابة. "هل تريدين الذهاب معي، لونا؟" سأل الغزال. "نعم!" أجابت بحماس. مع تقدمهم، بدأت الألوان تتلاشى والظلام يزداد. لكن لونا لم تشعر بالخوف، بل شعرت بالقوة. "أنا فتاة الظلام!" صاحت وهي تضحك.
بينما كانت لونا والغزال يسيران في الغابة، لاحظت لونا ضوءًا خافتًا ينبعث من بين الأشجار. "ما هذا؟" تساءلت بدهشة. اقتربت بخطوات حذرة، واكتشفت زهرة متوهجة تتوسط الأعشاب. "هذه زهرة القمر!" قالت بإعجاب، وهي زهرة نادرة لا تظهر إلا في الظلام العميق.
اقتربت لونا من زهرة القمر ولمستها بلطف، فانتشرت حولها هالة من الضوء الفضي. فجأة، سمعت صوتًا رقيقًا يقول: "شكرًا لك، لونا، لقد حررتني من ظلامي". كان الصوت يأتي من داخل الزهرة، وظهر مخلوق صغير بجناحين لامعين، مثل الفراشة لكنه أسطوري.
قال المخلوق: "أنا روح الغابة، وهذه هديتي لكِ، لونا". أعطاها قلادة سحرية تتلألأ كضوء القمر. "ستضيء لكِ الطريق في الأوقات المظلمة". شكرت لونا الروح، وعادت إلى منزلها في الغابة مع الغزال، وهي تشعر بالفخر والسعادة لمغامرتها الرائعة وتجربة السحر الحقيقي.