12th Mar 2025
كان هناك طفل صغير اسمه سامي، يحب عيد الفطر كثيرًا. في صباح العيد، قال سامي لأمه: "أمي، هل يمكنني ارتداء ملابسي الجديدة الآن؟ سأذهب للاحتفال!" أجابت الأم: "بالطبع، سامي، دعنا نجهز نفسك سريعًا!" ارتدى سامي قميصه الجديد الذي كان مزينًا بالألوان الزاهية، وشعره مرتبًا، وخرج مع أسرته للذهاب إلى الصلاة في المسجد.
بعد الصلاة، ذهب سامي مع أصدقائه إلى الملعب. قال صديقه أحمد: "سامي، هل تريد أن نلعب كرة القدم؟" رد سامي: "نعم، سأكون حارس المرمى!" انطلق الأطفال يركضون ويلعبون معًا، كلهم يضحكون وينبضون بالفرح. أحضر أحدهم الحلويات، وقالت صديقة أخرى: "لنحتفل بعيدنا بما لذ وطاب!" في تلك اللحظة، شعر سامي بالسعادة الكبيرة، وقام الأطفال بالاحتفال بعيد الفطر بشكل ممتع.
بعد اللعب، قرر سامي وأصدقاؤه أن يجلسوا تحت شجرة كبيرة ليرتاحوا قليلاً. قال سامي: "يا رفاق، ماذا تحبون أكثر في عيد الفطر؟" أجابته ريم: "أحب الاجتماع مع العائلة وتبادل الهدايا!" بينما قال أحمد: "وأنا أحب تناول الحلوى واللعب معكم طوال اليوم!" ضحك الأطفال جميعًا، واتفقوا أن أهم شيء هو السعادة التي يشعرون بها معًا.
بعد ذلك، قررت المجموعة زيارة بيوت الجيران لتهنئتهم بالعيد. طرقت ريم الباب الأول وقالت بصوت عالٍ: "عيدكم مبارك!" رحبت بهم الجارة بابتسامة عريضة، وقدمت لهم طبقًا من الكعك الطازج. شكرها الأطفال وتمنوا لها عيدًا سعيدًا، ثم انطلقوا بحماس نحو البيت التالي، يملأهم الفرح والحماس.
مع حلول المساء، عاد سامي إلى منزله مع أسرته، وكان متعبًا لكنه سعيد جدًا. قال لأمه: "كان هذا أفضل عيد فطر على الإطلاق!" ابتسمت الأم وقالت: "أنا سعيدة أنك استمتعت يا عزيزي." نظر سامي إلى السماء، وشعر بالامتنان لكل اللحظات الجميلة التي قضاها مع أصدقائه وعائلته، وعرف أن عيد الفطر هو وقت الفرح والمحبة.