11th Jan 2025
في مدينة القنيطرة بالمغرب، كان هناك عميد شرطة ممتاز. كان اسمه يوسف. كان يوسف يحب عمله كثيراً، وكان دائماً يؤمن بأنه يستطيع حل أي جريمة. "لنقلص الزمن، سأجد المجرم في يوم واحد!" كان يقول لزملائه. وذات يوم حدثت جريمة غامضة في السوق. بدأ يوسف العمل فوراً، وكتب ملاحظاته بعناية، فقط ليكتشف أن الجريمة كانت خدعة.
بعد أن حل يوسف الجريمة بسرعة، تلقى خبرًا مدهشًا. كان قد فاز في قرعة لتحويله إلى محقق خاص في الولايات المتحدة الأمريكية! قاوم يوسف مشاعره، فهو لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيترك عائلته ومدينة القنيطرة. لكن الحلم الجديد كان يلوح في الأفق. "هذا هو وقت المغامرة!" قال لنفسه، وهو يتخيل كيف ستحل القضايا الكبيرة في أمريكا.
قرر يوسف أخيرًا أنه سيأخذ هذه الفرصة ويذهب إلى أمريكا. قبل الرحيل، اجتمع مع أصدقائه وأسرته في مقهى صغير في القنيطرة. كانوا جميعًا فخورين به وقدموا له الهدايا والنصائح. وعدهم يوسف بأنه سيبقى على اتصال ولن ينسى أبدًا مدينته العزيزة.
عندما وصل يوسف إلى أمريكا، شعر بالحماس والرهبة. كانت المدينة كبيرة وصاخبة، ولم تكن مثل القنيطرة. لكن يوسف كان مصممًا على أن يكون أفضل محقق هناك. بدأ في العمل بسرعة، وكان يلاحظ كل شيء، مستخدمًا مهاراته في التفتيش والتحليل لحل القضايا الجديدة.
بعد بضعة أشهر، تلقى رسالة خاصة من القنيطرة. كانت من زملائه في الشرطة، يهنئونه على نجاحه. شعر يوسف بالسعادة والاعتزاز، وعرف أن قراره كان صائبًا. وعندما نظر إلى السماء، تمنى أن يكون النجاح دائمًا حليفه، سواء كان في القنيطرة أو في أمريكا.