5th Oct 2024
كان عمر بن الخطاب رجلاً قوياً وشجاعاً. انطلق في رحلاته عبر البلاد، ينشر العدل والإحسان. الجميع أحبوه واحترموه كثيراً.
في يوم مشمس، وقف عمر في ساحة كبيرة وسط المدينة. كان الأطفال يلعبون بسعادة، والناس يبيعون الخضار والفواكه. كانت الأزقة مليئة بالضحك.
سمع عمر شيخاً يُشكي من ظلم حاكم ظالم. أوقف عمر خطواته واستمع باهتمام. قال له: "سأعيد الحق وأمنحك الأمان".
في طريقه إلى القصر، شعر بأن قلبه مليئاً بالمسؤولية. وصل إلى الحاكم واستدعى بجرأة. "كيف تعتدي على الضعفاء؟" سأل عمر بحزم.
الحاكم خاف واهتز أمام الجليل. فقال: "سأعيد الحق، ولا أظلم بعد اليوم". كان صدى كلماته كالرصاص.
رجع عمر فرحاً بعد ذلك إلى المتجر. أفرح الأطفال بلعب جديد، وأعطاهم الحلوى على مائدة الشرف.
جاء الفقراء للمساعدة. اجتمعوا حول عمر وهو يُعطيهم الطعام ويسعدهم. كانت البسمة على وجوههم تزرع الأمل.
في الليل، وهو جالس تحت النجوم، قال عمر: "كلمة حق، توصلني للهدى، وللعدل والفلاح."
وفي كل صباح، كان عمر يستقبل الناس، يساعدهم وينشر الخيرات. كل يوم كانت المدينة تصبح أكثر جمالاً.
عمر بن الخطاب، الفارس الحكيم، ترك بصمة في قلب الزمن. ستبقى قصصه تروى، في كل جيل وكل زمن.