26th Jan 2025
كان عمار طفلًا فضوليًا يحب النجوم والكواكب. قال لأصدقائه: "أريد أن أعرف المزيد عن كواكب مجموعتنا الشمسية!". فاستجاب أصدقاؤه بسعادة، واتفقوا على رحلة استكشافية. قرروا أن يبدأوا من كوكب عطارد، حيث الضوء ساطع جدًا والحرارة مرتفعة. جهزوا أدواتهم، وبدأوا بقصص مثيرة ومعلومات مثيرة حول كل كوكب.
في تلك الليلة، جلس الأطفال في الحديقة تحت السماء الواسعة، وبدأوا بالتحدث عن كل كوكب. قال عمار: "هل تعلمون أن زحل لديه حلقات جميلة؟". أجاب أصدقاؤه بأصوات مبهجة، "نعم، ونبتون بعيد جدًا!". واستمروا في الاستكشاف، وتبادلوا الحقائق المثيرة والرسمية. كانت تلك هي المغامرة التي لم ينسوها أبداً.
بعد أن تحدثوا عن الكواكب، اقترح ياسر أن يرسموا ما تخيلوه عن تلك العوالم البعيدة. أحضر كل منهم أوراقًا وأقلام تلوين، وبدأوا في رسم كوكب المريخ بجباله الحمراء وكوكب زحل بحلقاته اللامعة. أضافت ليلى بعض النجوم المتلألئة في السماء، وعلّق سامر قائلاً: "تبدو رسوماتنا رائعة، إنها مثل خريطة للفضاء!".
مع اقتراب الليل من منتصفه، شعر الأطفال بالنعاس وقرروا إنهاء جلستهم. ولكن قبل أن ينصرفوا، اقترحت ليلى أن يختتموا ليلتهم بغناء أغنية عن الفضاء، وبالفعل، بدأت تغني بصوت عذب، وانضم إليها الآخرون، محلقين بأصواتهم وسط النجوم. كان الجو مليئًا بالفرح، وأحسوا وكأنهم يسافرون عبر الفضاء بأنفسهم.
في النهاية، قال عمار وهو ينظر إلى السماء: "لقد تعلمنا الكثير اليوم، ولن ننسى هذه الليلة أبدًا". وافق الجميع على كلامه، ووعدوا بأن يلتقوا في مرة قادمة لاستكشاف المزيد عن الكون الفسيح. ثم عاد كل طفل إلى منزله، محملين بأحلامهم الكبيرة وأمانيهم بمزيد من المغامرات الممتعة في المستقبل.