9th Feb 2025
استيقظ عثمان الشاطر باكرًا وهو يشعر بالنشاط. "اليوم سأكون بطل الصف!" قال وهو ينظر إلى المرآة. بدأ بتنظيف أسنانه بفرشاة ملونة. "أحتاج أن أكون سعيدًا ومتألقًا!" أضاف وهو يبتسم لنفسه.
بعد الانتهاء من تنظيف أسنانه، ارتدى عثمان ملابسه الجميلة. "حان الوقت للمدرسة!" صرخ وهو يجري نحو الباب. طلب من والدته وداعًا، ثم انطلق نحو المدرسة كالريح. كان يحافظ على وقته ويتذكر أن أصدقائه بانتظاره!
عندما وصل عثمان إلى المدرسة، التقى بأصدقائه في ساحة اللعب. "مرحبًا يا أصدقاء! هل أنتم مستعدون ليوم مليء بالمغامرات؟" قال بصوت مليء بالحماس. كانوا جميعًا متحمسين، واتفقوا على أن يشاركوا في النشاطات المدرسية معًا ويكونوا مثالًا للطلاب الآخرين.
دخل عثمان وأصدقاؤه إلى الصف، حيث كانت المعلمة تنتظرهم بابتسامة دافئة. بدأت الحصة وطلبت من الطلاب أن يشاركوا في حل المسائل الرياضية. رفع عثمان يده بثقة، وتمكن من حل المسألة بذكاء، مما جعله يشعر بالفخر والتقدير من زملائه.
في نهاية اليوم الدراسي، وقف عثمان جنبًا إلى جنب مع أصدقائه أمام المدرسة. "اليوم كان رائعًا!" قال وهو ينظر إلى أصدقائه بابتسامة عريضة. ثم عاد إلى منزله، وهو يفكر في مغامرات الغد، سعيدًا لأنه حافظ على وقته وعكس فرحته للجميع.