8th Mar 2025
كان عبد المالك شابًا لطيفًا. كل يوم، كان يقول لعماتي فوزية وهنية: "أنا خادمكم الأمين! سأعتني بكم وأحبكم!" كان يجلس تحت أقدامهن، سعيدًا. كلما شرب من ماء غسل أقدامهن، كان يشعر بالسعادة. قالت فوزية: "عبد المالك، أنت خادمنا الأفضل!" وردت هنية: "أنت تجعلنا نشعر بالراحة!"
كانت العمات تضحك وتخبره قصصًا جميلة عن الماضي. بينما كان ينقلب في ضحكهن، كان يشعر بالسعادة. في كل يوم، كان عبد المالك يطلب منهن المزيد من القصص. يقول: "أخبروني عن مغامراتكم!" وعندما يسألون لماذا، قال: "لأنني أحب سماعكم! إنكن تجعلون عالمي مليئًا بالقصص!"
في أحد الأيام، قررت العمات أن يفاجئن عبد المالك بقصة خاصة. قالت هنية: "عبد المالك، سنخبرك بقصة لم نشاركها من قبل!" جلس عبد المالك متحمسًا، وعيونه تتلألأ بالفضول. بدأت فوزية: "كانت هناك أميرة جميلة تعيش في قصر بعيد..." واستمرتا في سرد القصة بينما كان عبد المالك يستمع بانتباه ودهشة.
في النهاية، اكتشف عبد المالك أن القصة كانت عنهن، عن شبابهن ومغامراتهن الحقيقية. بكى من الفرح وقال: "كنتن أميرات حقيقيات!" ضحكت العمات وقالت هنية: "وأنت أميرنا الآن، يا عبد المالك!" شعر بالفخر والاعتزاز، وعرف أن حبهما له كان هدية لا تقدر بثمن.
ومع مرور الأيام، ظل عبد المالك يستمع إلى قصصهن الغنية بالحب والحكمة. كان يعود كل يوم ليتعلم شيئًا جديدًا ويشعر بالامتنان لكل لحظة يقضيها معهن. في نهاية كل قصة، كان يقول: "أحبكن من كل قلبي، يا عماتي العزيزات!" وكانت الضحكات تملأ المكان، لتصبح قصتهم أجمل حكاية تُروى.