10th Apr 2025
كان هناك رجل جميل جدا اسمه سامي. ذهب سامي إلى الغابة الكثيفة قائلا:"أريد أن أستكشف هذا المكان الجميل!"، بينما هو يمشي كانت الطيور تغرد والأشجار تتمايل. فجأة، سمع صوتا غريبا جاء من خلفه: "مَن هنا؟". شعر سامي بالخوف والتردد لكنه قرر أن يستدير ويعرف مصدر الصوت.
عندما نظر سامي وراءه، رأى شبحا مخيفا يطفو في الهواء. الشبح كان له عيون متوهجة وبشرة شاحبة، لكن لسبب ما، لم يكن سامي خائفا بعد الآن! قال الشبح بصوت عميق: "لا تخف، أنا حارس الغابة. أتيت لأحذرك من خطر آتٍ!". شعر سامي بالفضول وسأل: "ما هو الخطر؟". أشار الشبح إلى مكان مظلم في الغابة وقال: "هناك وحش يهدد هذه الغابة! علينا أن نتعاون لحماية الجميع!".
نظر سامي إلى الشبح بعزم وقال: "أنا مستعد للمساعدة! ماذا يمكنني أن أفعل؟" ابتسم الشبح برضا وقال: "علينا أن نجد المكان الذي يختبئ فيه الوحش قبل أن يهاجم الغابة. سأرشدك إلى طريق سرّي لم يره أحد من قبل." شعر سامي بالحماس واتبَع الشبح بخطوات واثقة، متسائلاً عن المغامرة التي تنتظره.
بعد مسير طويل عبر الأشجار المتشابكة والشجيرات الكثيفة، وصل سامي والشبح إلى كهف كبير مظلم. كان هناك صوت غريب ينبعث من داخله، وكأن الوحش يزأر بتهديد. قال الشبح: "هذا هو المكان. علينا أن نواجهه بشجاعة وذكاء." أخذ سامي نفسا عميقا وتقدم نحو الكهف وهو يمسك بحجر كبير للدفاع عن نفسه.
عندما اقترب سامي من الوحش، اكتشف أنه لم يكن وحشا حقيقيا، بل كان حيوانا كبير الحجم بحاجة إلى مساعدة. كان الحيوان عالقًا في شبكة من الأغصان ولم يستطع الخروج. قرر سامي والشبح مساعدته، وبجهود مشتركة، تمكنوا من تحريره. شكرهم الحيوان بأن عانق سامي بجناحيه الكبيرين، وعاد سامي إلى الغابة وهو يشعر بالفخر لأنه ساعد في إنقاذ يوم الغابة.