24th Jun 2025
في يوم مشمس، قرر حمد الذهاب إلى بيت صديقه الكسلان. طرق الباب وقال: "أين أنت، يا زيد؟ لقد حان وقت النشاط! لنذهب للعب كرة القدم!" زيد كان مستلقياً على الأريكة، يرد بكسل: "ولكني أريد النوم قليلاً. اللعب صعب!" حمد ضحك وقال: "لا أعتقد أن ركل الكرة سيكون صعباً! دعنا نستمتع بهذا الصيف مع بعض الأنشطة!".
خرج الإثنان إلى الحديقة، وبدأا بلعب كرة القدم. حمد يركض ويصرخ: "شاهدني، زيد! أنا أركض بسرعة!" زيد بدأ يتحرك قليلاً وابتسم. بعد قليل، بدأ يشعر بالحماس. "حسناً، أعتقد أن اللعب ليس سيئًا بهذا الشكل!" ، وبعدها قرروا اللعب مع الأصدقاء. بقيت ضحكاتهم تملأ الحديقة طوال اليوم.
بعد اللعب لفترة، شعر زيد ببعض التعب ولكنه كان سعيدًا جدًا. قال لحمد: "هذا كان ممتعًا حقًا! لم أكن أعتقد أنني سأستمتع بهذا الشكل." حمد أجاب بابتسامة: "النشاط يجلب السعادة يا زيد. والآن، ما رأيك أن نتسابق للجري إلى الشجرة الكبيرة هناك؟" زيد تحمس للفكرة وبدأ الركض بجانب حمد.
بعد أن انتهوا من اللعب والجري، قرروا الجلوس تحت الشجرة الكبيرة للراحة. كانوا يتحدثون عن الأيام القادمة وما يمكنهم فعله معًا. زيد قال: "أريد أن أجرب ركوب الدراجة في الغد، يبدو ذلك مثيرًا!" حمد كان فخورًا بصديقه وقال: "هذا رائع! سنقوم بمزيد من الأنشطة معًا، ولن يكون هناك وقت للكسل!".
مع غروب الشمس، عاد زيد وحمد إلى المنزل، وكان زيد يشعر بالرضا والفخر بنفسه لأنه تمكن من التغلب على كسله. قال زيد لحمد عند الباب: "شكرًا لك على هذا اليوم الرائع. أنا متحمس لما ينتظرنا في الصيف القادم!" حمد رد وهو يلوح بيده: "سنجعل هذا الصيف لا ينسى يا زيد!" وهكذا، انتهت مغامرتهم بيوم مليء بالمرح والنشاط، ووعد بصداقة أقوى.