2nd Apr 2025
في قرية رائعة، كان هناك فتى يسمى صهيب نبّاب. كان صهيب دائماً يسأل والده: "أبي، كيف تصنع أفضل حلوى؟" وكان كمال الحوات يبتسم ويقول: "يا بني، السر هو المكونات الجيدة والمحبة!".
في أحد الأيام، قرر صهيب أن يساعد والده في صنع الحلوى. قال excitedly: "أبي، هل يمكنني خلط المكونات؟" وافق كمال بحب، وتعلم صهيب بسرعة كيف يوازن بين السكر والدقيق، وكيف يضيف لمسة خاصة من الفانيلا.
وبينما كانت الشمس تتسلل من بين الغيوم، شعر صهيب بالحماسة وهو يراقب الخليط يتحول إلى عجينة ناعمة. قال لأبيه بحماس: "أبي، ماذا نضيف الآن؟" أجاب كمال بابتسامة وقلبه مليء بالفخر: "أضف القليل من الحب، يا بني. ولا تنسى بعض مكسرات اللوز لتضيف قرمشة لذيذة!".
بدأ صهيب بإضافة المكسرات، وكان يحرص على توزيعها بشكل متساوٍ في العجينة. بعدما انتهى، وضع كمال الحلوى في الفرن وأغلق الباب برفق. جلس الاثنان بجوار الفرن، ينتظران بفارغ الصبر. قال كمال: "الانتظار هو جزء من الحلوى أيضًا، يا صهيب. الصبر يجعل النتيجة أحلى!".
وبعد أن امتلأ المنزل برائحة الحلوى الشهية، أخرج كمال الصينية من الفرن بحذر، فبدت الحلوى ذهبية وجاهزة لتُقدم. قال صهيب بابتسامة عريضة: "لقد نجحنا يا أبي!". ضحك كمال وقال: "نعم، يا بني. المكونات الجيدة والمحبة تصنعان أعظم الأطباق بالفعل. واليوم، صنعت أنت أعظم حلوى!".