16th Feb 2025
في صباح كل جمعة، كان خالد يذهب إلى منزل جدته. كان يومًا مشمسًا، قال خالد وهو مبتسم: "اليوم سأشتري الحلويات لأصدقائي!". ومعه الكثير من المال، قرر الذهاب إلى الدكان قبل أن يوصل الإفطار. بينما يمشي إلى المنزل، انشغل خالد بفكرة الحلويات ولم يتذكر الطعام الذي أعدته والدته. "أمي، أين المقلاة؟" سألها، وهي تجهز الطعام في المطبخ.
عندما وصل خالد إلى منزل جدته، رأى عينَيْها اللامعتين بانتظاره. "أين الطعام يا خالد؟" سألته الجدة، وكان خالد مصدومًا ومحتارًا. "لقد نسيته في الدكان!" قال بخجل. ركض خالد بسرعة إلى الدكان، ولكن للأسف، كان مغلقًا. فكر لحظة ثم قرر شراء إفطار جديد بدلًا من الجري وراء الحزن. وعندما عاد، وجد الجدة تأكل الخبز الذي أحضرته والدته.
تفاجأت الجدة عندما عاد خالد وقالت له بلطف: "لا عليك يا عزيزي، المهم أنك هنا معي." جلس خالد بجانبها، وأخرج من جيبه قطعة حلوى كان قد اشتراها في طريقه. "هذه لكِ يا جدتي، لأني أريد أن أشاركك السعادة اليوم." ابتسمت الجدة وربتت على كتفه بحنان.
بعد الإفطار، جلس خالد وجدته في الحديقة الصغيرة أمام المنزل. بدأ خالد يحكي للجدة عن مغامراته في الدكان وكيف خطط لشراء الحلويات لأصدقائه. ضحكت الجدة وقالت: "النية الطيبة هي الأهم يا خالد، وأنا فخورة بك لأنك فكرت في إسعاد أصدقائك." شعر خالد بالراحة والفرح في قلبه.
وفي نهاية اليوم، قرر خالد أن يعود إلى الدكان في المرة القادمة ليشتري الحلويات التي وعد بها أصدقاءه. وعد الجدة بأنه سيأتي في الأسبوع القادم ومعه الإفطار والحلويات أيضًا. احتضن جدته بقوة قبل أن يودعها، وشعر بسعادة غامرة لأنه قضى صباحًا جميلًا معها.