23rd Jun 2025
في قرية صغيرة، عاشت طفلة محبوبة تدعى نورة. كانت نورة تحب المغامرات وكانت شغوفة بتحقيق أحلامها. في أحد الأيام، قالت لصديقتها ليلى، "أريد أن أكون فنانة كبيرة مثل رسامي الألوان!" ورغم أن الحلم بدا كبيراً، إلا أن الأصدقاء كانوا دائماً بجانبها، وهم يشجعونها.
بدأت نورة برسم كل ما حولها. طيور ملونة، وزهور رائعة، وحتى أصدقائها. عندما رأت ليلى رسم نورة، قالت: "يا نورة، أنت فنانة رائعة! دعينا نعرض أعمالك في القرية!" شعرت نورة بالسعادة، وبدأت تتخيل جميع الناس ينظرون إلى لوحاتها. كانت تلك هي انطلاقتها نحو تحقيق حلمها.
بدأت نورة وليلى العمل بجد على تنظيم معرض الفن في القرية. قاموا بتوزيع دعوات للقرية بأكملها، وزينوا الساحة بأضواء ملونة ورسومات جميلة. كانت نورة متحمسة جدًا، وشعرت كأن قلبها يرقص فرحًا عند رؤية الناس يأتون لمشاهدة لوحاتها.
في يوم المعرض، تجمعت القرية بأكملها في الساحة. كان الجميع متحمسًا ومبتهجًا وهم يتجولون بين لوحات نورة. جاء أحد الرسامين المعروفين في القرية، وقال لنورة: "لوحاتك مذهلة يا نورة! لديك مستقبل باهر في الفن." شعرت نورة بالفخر وامتلأت عيناها بالدموع من الفرح.
بعد نجاح المعرض، أدركت نورة أن الأحلام يمكن أن تتحقق بالإصرار والعمل الجاد. شكرت أصدقائها الذين كانوا جزءًا كبيرًا من رحلتها ونظرت إلى السماء وهي تتخيل مستقبلًا مشرقًا مليئًا بالفن والإبداع. كانت هذه البداية فقط لحياة مليئة بالإنجازات والنجاحات لنورة.