21st Mar 2025
في قرية صغيرة، كان هناك ولدٌ اسمه سامي. قال سامي لأصدقائه: "أحب أن أساعد الآخرين!". وفي يومٍ مشمس، قرر سامي أن يزرع الزهور في حديقة القرية. كان يساعد بكل سرور ويغني أغنية جميلة عن الحب. بينما كان يعمل، جاءته فتاة تُدعى ليلى، وسألته: "هل يمكنني مساعدتك؟". فابتسم سامي وقال: "بالطبع!''.
عندما بدأوا معًا في زراعة الزهور، بدأوا يتحدثون ويضحكون. قال سامي: "هذه الزهرة ستحب الشمس!" ومزق وضحكوا. ليلى أجابت: "وهذه الزهرة ستجلب السعادة!". كانت زهورهم تتفتح مع مرور الوقت، تمامًا كصداقتهم. وفي النهاية، وُلِدَت حديقة رائعة من الزهور الجميلة، وكتبوا عليها: "الحب يجعل كل شيء أجمل!".
بعد أيام، قررت القرية إقامة احتفال صغير في الحديقة الجديدة، ودعوا جميع الأطفال. كان الجميع مندهشين بجمال الزهور وتناسق ألوانها. قالت الجدّة فاطمة: "لم أرَ حديقةً أجمل من هذه في حياتي!"، وابتسم سامي وليلى بفخر لأنهما عرفا أن الحب والعمل الجماعي هما السبب.
في نهاية الاحتفال، قدم رئيس القرية هدية لسامي وليلى. كانت الهدية عبارة عن دلو صغير مليء بالبذور. قال: "أريدكم أن تستمروا في زراعة الحب في كل مكان، تمامًا كما فعلتم هنا." نظر سامي إلى ليلى وقال: "سنفعل ذلك بكل سرور!".
وفي الأيام التالية، بدأ سامي وليلى يزرعان بذور الحب في قلوب كل من قابلوهم. كانت الزهور تنمو في الحدائق والقلوب تملأ بالسعادة. أدرك الجميع أن سحر الحب يجعل الحياة أجمل وأجمل. وهكذا، عاش سامي وليلى وكل أهل القرية بسعادة دائمة.