8th Mar 2025
في أول يوم من رمضان، قال سامي excitedly: "أمي، هل نزين المنزل بالفوانيس؟". ردت والدته مبتسمة: "نعم يا حبيبي، دعنا نبدأ الآن!". بدأوا بوضع الفوانيس الملونة في كل مكان، وما إن انتهوا حتى أصبح المنزل يضيء بألوان جميلة. فرح سامي ورقص وهو يرى الفوانيس تتلألأ في الظلام.
في الليل، اجتمعت العائلة حول المائدة لتناول الإفطار. قال والده: "إليك طبقك المفضل، سامي!". كانت هناك حساء وشطائر، وابتسم سامي وقال: "أحب رمضان لأننا نتناول الطعام معاً". بعد الإفطار، خرج سامي مع أصدقائه للعب تحت ضوء القمر، وهم يهتفون ويضحكون، كان رمضان وقتًا سعيدًا للجميع.
وفي اليوم التالي، استيقظ سامي مبكرًا لمساعدة والدته في إعداد السحور. قالت أمه: "سامي، هل تود أن تتعلم كيفية إعداد البيض؟" فوافق سامي بحماس. كان يراقب بحذر وهو يكسر البيض في المقلاة، ثم قالت له والدته بفخر: "أنت طاهٍ ماهر يا سامي!"
مع مرور الأيام، لاحظ سامي أنه أصبح أقرب إلى عائلته وأصدقائه بسبب اللحظات المشتركة الجميلة في رمضان. سأل والدته: "متى يأتي رمضان المقبل؟" فردت مبتسمة: "بعد عام يا سامي، لكنه يأتي دائمًا بالفرح والبركات." شعر سامي بالامتنان لكل لحظة قضوها معًا.
وفي ليلة العيد، ارتدى سامي ملابسه الجديدة واستعد للاحتفال مع عائلته. والدته قالت: "غدًا هو يوم العيد، وسنزور الأقارب والأصدقاء." سامي لم يكن يستطيع الانتظار ليشارك الجميع فرحته إذ قال: "سأخبر كل أصدقائي عن الأوقات السعيدة التي قضيناها في رمضان!" وهكذا انتهى رمضان بذكريات لا تُنسى.