Author profile pic - Youness Ourrais

Youness Ourrais

15th May 2025

رسم آيّوب العجيب

كان آيّوب ولدًا يحب الرسم كثيرًا. في صباح جميل، بينما كان ينهي واجباته المدرسية، قال: "يا إلهي! أحتاج لرسم شيء جديد". أخذ حاسوبه وبدأ يرسم بألوان زاهية. وفجأة، غلبه النوم وسرعان ما أغلق عينيه. عندها، وجد نفسه يتجول في أروقة معرض الفنون، محاطًا برسوم مذهلة.

A young Arab boy, Ayoob, with short black hair wearing a blue t-shirt, sitting at a desk with a laptop and colorful art supplies around him, sunlight streaming in through the window, cheerful atmosphere, digital art, vibrant colors, high quality

في المعرض، رأى رسومًا تتراقص بألوانها اللامعة. قال آيّوب بدهشة: "يبدو أن كل رسم يحكي قصة خاصة به!". اقترب من لوحة رائعة لأشجار في غابة سحرية. فجأة، تحدثت الشجرة: "مرحبًا، آيّوب! تعال، ارسمني!". شعر آيّوب بسعادة كبيرة وبدأ يرسم الشجرة بأكبر عناية. في ذلك الوقت، احتفل الجميع برسمه وكأنه رسم حلمه!

Ayoob, a young Arab boy with short black hair, standing amazed in an art gallery filled with vivid paintings, surrounded by trees and magical landscapes, friendly atmosphere, illustration, colorful and enchanting, child-friendly

بعد أن أكمل آيّوب رسم الشجرة، سمع صوتًا آخر من بعيد. كان هناك رسم لبحر أزرق تحت سماء صافية مليئة بالغيوم البيضاء. "تعال، آيّوب!" نادت الأمواج اللطيفة. ابتسم آيّوب واقترب من اللوحة، وأخذ يضيف تفاصيل إلى الأمواج والغيوم. شعر وكأنه يعيش اللحظة، وكأنه يرى البحر بنفسه.

ثم، لاحظ لوحة أخرى لصقر يحلق في السماء. "أيمكنك أن ترسم لي أجنحة واسعة؟" طلب الصقر بصوت مفعم بالحيوية. قبل آيّوب التحدي بحماس، وبدأ في إضافة تفاصيل دقيقة لجناحي الصقر، مما جعله يبدو وكأنه على وشك الطيران من اللوحة. شعر آيّوب بأن خياله يتحرر مع كل ضربة فرشاة.

عندما انتهى من رسم الصقر، شعر آيّوب بسعادة غامرة وفخر بما أنجزه. لاحظ فجأة الكتابة على جدار المعرض: "الفن هو نافذة على الأحلام". أدرك آيّوب حينها أن الفن يمكن أن ينقله إلى عوالم لا حدود لها، وأن خياله هو القوة الحقيقية وراء كل رسم. عاد إلى منزله ملهمًا، مستعدًا لخلق المزيد من اللوحات التي تتحدث وتروي حكايات جديدة.