16th Mar 2025
في أول أيام شهر رمضان، كانت ليلى وأحمد متحمسين جدًا. قال أحمد، "انظري يا ليلى، لقد علقنا الزينة في كل مكان!" وأجابت ليلى بابتسامة، "نعم! وهذا يجعل المنزل يبدو رائعًا!" ساعدا والدتهما في تحضير وجبة الإفطار، وكانت رائحة الطعام تملأ الأجواء. كانا يتوقان لرؤية الهلال الجديد في السماء.
في المساء، وجدا فانوسًا قديمًا في صندوق الألعاب. عندما أشعلوا الفانوس، قال بدهشة، "هل تسمعني؟" أجاب الفانوس، "أهلًا بكم يا أصدقائي، أنا فانوس رمضان السحري. يمكنني أن آخذكم في رحلة لتعرفوا المزيد عن هذا الشهر الفضيل!" وافق ليلى وأحمد بحماس. طاروا مع الفانوس فوق المساجد المزينة، وشاهدوا الناس يصلون التراويح ويقرأون القرآن. زاروا عائلة فقيرة ورأوا كيف يتشاركون وجبة الإفطار مع جيرانهم. تعلموا الكثير عن العطاء والتسامح. في نهاية الرحلة، شكروا الفانوس ووعدوا بأن يكونوا أفضل في رمضان.
عندما عادوا إلى المنزل مع الفانوس، شعرت ليلى وأحمد بشعور من السعادة والامتنان. قالت ليلى، "أنا سعيدة جدًا لأننا تعلمنا كيف نساعد الآخرين ونكون كرماء." ابتسم أحمد وأجاب، "نعم، وأتمنى أن نحافظ على هذه الروح طوال رمضان." قرروا أن يجمعوا الألعاب والملابس التي لم يعودوا يحتاجونها للتبرع بها للأسر المحتاجة في حيهم.
في يوم الجمعة التالي، ذهب ليلى وأحمد مع والديهما إلى المسجد لتوزيع السلال الغذائية التي أعدوها مع الفانوس السحري. في الطريق، تحدثا عن الرحلة وكيف غيرت رؤيتهما للشهر الكريم. قال أحمد، "أنا الآن أفهم أن رمضان ليس فقط عن الصيام، بل عن مساعدة الآخرين والتفكر في حياتنا." وافقته ليلى، وهي تشعر بالفخر بما تعلموه.
عندما عادوا إلى المنزل بعد توزيع السلال، جلسوا جميعًا لتناول الإفطار معًا. قال والدهم بفخر، "أنا فخور جدًا بكما. لقد أثبتما أنكما تستمعان وتتعلمان وتعملان على تحسين الأمور." بفرح، نظر ليلى وأحمد إلى الفانوس الذي وضعوه بجانبهم، وشعرا بأنهما قد قاما بشيء مميز حقًا في هذا رمضان.