22nd Apr 2025
كانت أم خالد تجلس مع ابنها في حديقة المنزل. قالت له: "خالد، تخيل لو كان لدينا طائراً يتحدث! ماذا سيقول لنا؟" ابتسم خالد وقال: "سيقول لنا قصصاً رائعة عن المغامرات!"
فجأة، ظهر طائر جميل في السماء. كان لديه ريش ملون يتلألأ كالألوان في قوس قزح. قال الطائر: "مرحباً، خالد! أنا هنا لأخذك في رحلة خيالية!" قفز خالد في فرح وتبع الطائر. سافرا معاً إلى عالم مليء بالمخلوقات السحرية والقصص العجيبة.
قال الطائر لخالد: "تعال، سأخذك إلى غابة العجائب، حيث الحيوانات تتحدث مثل البشر!" لم يصدق خالد عينيه عندما رأى الأرانب ترقص والفيلة تعزف على الطبول. وقفز بجانب الطائر وبدأ يضحك ويصفق مع الأصدقاء الجدد.
ثم توجهوا إلى بحيرة زرقاء، حيث الأسماك تطير في السماء مثل الطيور. سبح خالد مع الأسماك الطائرة، وسمعها تغني له أغانٍ جميلة عن الصداقة والمغامرة. شعر خالد وكأنه في حلم لا يريد أن ينتهي أبداً.
وفي نهاية الرحلة، قال الطائر: "علينا العودة الآن، لكن يمكنك دائماً زيارتنا في خيالك." قبل أن يودع الطائر، أعطى خالد ريشة سحرية كتذكار. عاد خالد إلى الحديقة وأم خالد تنتظره، حكى لها عن مغامرته الرائعة، ووعد الطائر بأنه سيحلم بمغامرات جديدة كل ليلة.