14th May 2025
في صباح جميل، استيقظ الصغير سامي وهو ينظر من نافذته، فقال: "واو، كم هو جميل هذا المنظر! لكن كيف يمكنني مساعدته؟" كانت هناك العديد من الأشياء الجميلة من حوله مثل الأشجار والزهور. لذا، قرر سامي أن يخرج إلى الحديقة ليأخذ بعض الصور، ويكتشف كيف يمكنه الحفاظ على جمال الطبيعة. في الحديقة، وجد مجموعة من الأصدقاء، فقال لهم: "دعونا معًا نحافظ على نظافة البيئة!"
فقالت صديقته ليلى: "نعم، يمكننا زرع المزيد من الأشجار!"، وأجابهم عادل، "وأيضًا، لنبدأ بحملة لتنظيف الحديقة من النفايات!" أطلقوا جميعًا على المشروع اسم "سفراء الطبيعة" وبدأوا في لجمع القمامة وزرع الأشجار. فرح الجميع بما يقومون به، وأدركوا أن كل شخص يمكن أن يكون له دور في حماية كوكب الأرض.
وفي يوم من الأيام، قررت المجموعة الذهاب إلى المدرسة لإلقاء محاضرة صغيرة عن أهمية الحفاظ على البيئة. قام سامي بجلب الصور التي التقطها في الحديقة، وعرضها على زملائه في الصف قائلاً: "انظروا إلى كل هذا الجمال! يمكننا جميعًا أن نكون أبطالاً للبيئة." استمع الجميع باهتمام، واستوحوا الإلهام من كلمات سامي وصوره.
بعد انتهاء المحاضرة، اقترح سامي على مدرسته تنظيم يوم مدرسي خاص للبيئة، حيث يمكن للجميع المشاركة في أنشطة زراعة الأشجار وتنظيف الفناء. وافقت المدرسة بحماس، وبدأ الطلاب في تجهيز أنفسهم لهذا اليوم المميز. في يوم البيئة، تجمع الجميع في فناء المدرسة وبدأوا في العمل معًا، مزروعين بروح التعاون والمحبة.
عندما انتهى اليوم، وقف سامي وأصدقاؤه ينظرون بفخر إلى الأشجار الصغيرة التي زرعوها، وأدركوا أن جهودهم الصغيرة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا. قال سامي بابتسامة: "اليوم أظهرنا أن القوى الصغيرة حين تتحد يمكنها تغيير العالم." غادر الجميع المدرسة بإحساس الفخر والسعادة، متعهدين بمواصلة حماية البيئة.