21st Jan 2025
في صباح يوم مشمس، قالت المعلمة فاطمة: "أحبائي، اليوم سنذهب في رحلة إلى القمر!" صرخ التلاميذ فرحًا: "يا للروعة!" ارتدت المعلمة فاطمة خوذتها وهمست بمغامرتها: "دعونا نركب مركبتنا الفضائية!" انطلقت المركبة، وشاهد الأطفال الأرض تبتعد في الأفق وبدأ القمر يظهر.
عندما هبطوا على سطح القمر، رأوا الفضاء الخلاب والنجوم اللامعة. قال أحمد: "انظروا! القمر مليء بالفوهات!" ردت ليلى: "هل يمكننا القفز عاليًا؟". استجابوا لذا بدأوا يقفزون بسعادة، مشعرين بأنهم في عالم سحري! في تلك اللحظة، تعرفوا على أشكال القمر المختلفة: الهلال، والبدر، والنجوم المحيطة به.
بعدما انتهوا من القفز والمرح، جلست المعلمة فاطمة مع التلاميذ لتريهم شيئًا مذهلاً. أخرجت من حقيبتها تلسكوبًا صغيرًا، وقالت: "انظروا، يمكننا رؤية الأرض من هنا!" تعجب الأطفال وهم يرون الكوكب الأزرق الجميل يضيء في الفضاء. قالت ليلى: "إنه يبدو مثل حبة الرخام"، ووافقها الجميع برأسهم.
ثم بدأت المعلمة فاطمة تروي لهم حكايات عن رواد الفضاء الذين جاءوا إلى القمر وكيف أنهم اكتشفوا أشياء كثيرة. قال يوسف بحماس: "هل سنصبح رواد فضاء يومًا ما؟" ابتسمت المعلمة وقالت: "بالتأكيد، إذا اجتهدتم ودرستم، يمكنكم أن تصلوا إلى النجوم!" كانت عيون الأطفال تلمع بالأمل والحماس.
عندما حان وقت العودة إلى الأرض، ركبوا المركبة الفضائية مرة أخرى. قال أحمد وهو ينظر إلى القمر للمرة الأخيرة: "لن أنسى هذه الرحلة أبدًا!" وافقت المعلمة فاطمة: "لقد كانت رحلة رائعة ومليئة بالتعلم." وعندما هبطوا على الأرض مرة أخرى، كانوا جميعًا يحلمون بالعودة في يوم من الأيام لاستكشاف المزيد من أسرار الفضاء.