Author profile pic - Hamoudi 38

Hamoudi 38

30th Jan 2025

رحلة أصدقاء إلى الشاطيء

في صباح يوم مشمس، اجتمع الأصدقاء الثلاثة: علي، وليلى، وسام، في حديقة الحي. "هل أنتم مستعدون؟" سأل علي بحماس. "نعم! لننطلق إلى الشاطئ!" أجابت ليلى وهي تحمل سلة مليئة بالوجبات الخفيفة. انطلقوا جميعًا نحو الشاطئ، حيث كانت أمواج البحر تصتطدم بالشاطئ برقة وتحت شمس مشرقة.

A sunny beach scene with three friends, Ali, a Middle-Eastern boy, wearing a red t-shirt and blue shorts, Laila, a Middle-Eastern girl with braided brown hair, wearing a colorful sundress, and Sam, a Middle-Eastern boy with curly hair, wearing a green t-shirt and shorts, laughing and running towards the beach with their picnic basket, digital art, bright and cheerful atmosphere, warm colors, high quality

عندما وصلوا إلى الشاطئ، رقصت قلوبهم فرحًا. "لنلعب كرة القدم أولاً!" اقترح سام. بدأوا اللعب وضحكوا كثيرًا. بعد فترة، قرروا أن يأخذوا قسطًا من الراحة. "الآن، دعونا نأكل!" قالت ليلى وهي تفتح السلة. كلهم جالسوا على الرمال الناعمة وتناولوا الوجبات الخفيفة معًا، يتحدثون ويضحكون تحت أشعة الشمس.

The beach with sandy shores and gentle waves, Ali kicking a red soccer ball, Laila and Sam cheering excitedly by the sidelines, footprints in the sand, vibrant blue sea, sunny sky, playful and energetic scene, high quality, digital illustration

بعد أن انتهوا من تناول الطعام، اقترحت ليلى بفكرة أخرى: "ما رأيكم في بناء قلعة رملية؟". وافق علي وسام بحماس وبدأوا جميعًا بجمع الرمال وتشكيلها. كان كل واحد منهم يضيف لمساته الخاصة، وبسرعة تحولت القلعة إلى عمل فني رائع يزين الشاطئ. مر بعض الأطفال الآخرين، وشاركوا معهم في البناء والضحك.

مع اقتراب الشمس من الغروب، قرر الأصدقاء أن يستمتعوا بلحظات الهدوء ومشاهدة الأفق. جلسوا جميعًا بجانب بعضهم البعض، يراقبون الشمس وهي تُغرق في البحر بلونها البرتقالي المذهل. كان منظرًا لا يُنسى بالنسبة لهم، وقررت ليلى أن تلتقط صورة تجمعهم مع الشمس في الخلفية لتحفظ تلك اللحظة إلى الأبد.

عندما بدأت الرياح الباردة تهبّ قليلاً، عرف الأصدقاء أن الوقت قد حان للعودة. جمعوا أغراضهم وألقوا نظرة أخيرة على الشاطئ، وهم يعدون بالعودة مرة أخرى في يوم آخر. "لقد كان يومًا رائعًا،" قال سام بابتسامة عريضة. أجاب علي: "بالتأكيد، لا يمكنني الانتظار حتى نعود مجددًا!"، وهكذا انطلقوا إلى المنزل، وهم يحملون معهم ذكريات يوم مليء بالمرح والضحك.