4th Feb 2025
في قرية صغيرة، كان هناك دوار جميل يدعى دوار المكرمة. كانت الألوان الزاهية تتلألأ تحت أشعة الشمس، والفراشات ترقص حول الزهور. "انظر، انظر!" صرخ يوسف، فتى صغير ذو شعر بني، وهو يشير إلى الفراشات. "هل ترين الفراشة الزرقاء؟ إنها رائعة جداً!".
عند دوار المكرمة، جاءت عائشة، فتاة صغيرة ترتدي فستاناً أبيض. "دعنا نلعب مع الفراشات!" اقترحت. رقص الأطفال مع الفراشات وضحكوا. كانت السعادة تعم المكان، وجعل الفراشات تشعر وكأنها جزء من الحكاية.
بينما كان الأطفال يلعبون، اقتربت فراشة زرقاء كبيرة من يوسف وعائشة. توقفت في الهواء أمامهم وقالت بصوت ناعم، "مرحباً أصدقائي الصغار! أنا فراشة الدوار السحرية، أود أن أهديكم مغامرة خاصة. هل تودون الطيران معي؟" نظر يوسف إلى عائشة بحماس، وقالا بصوت واحد، "نعم، نريد أن نطير!".
فجأة، شعر الأطفال بأنهم أصبحوا خفيفين مثل الفراشات! بدأت الفراشة الزرقاء في الطيران حول الزهور، والأطفال يتبعونها بخفة وسرور. طاروا فوق الدوار، وشاهدوا المناظر الجميلة من الأعلى، ورأوا كيف تبدو قرية المكرمة مثل بساط من الألوان المتناغمة. كانت السماء صافية والنسيم يداعب وجوههم بلطف.
في نهاية المطاف، عادت الفراشات إلى الأرض برفق، ووجد يوسف وعائشة أنفسهم جالسين على العشب الأخضر بجانب دوار المكرمة. شكروا الفراشة السحرية على هذه الرحلة الرائعة. "سوف نحتفظ بهذه الذكرى في قلوبنا إلى الأبد،" قالت عائشة مبتسمة. وافق يوسف قائلاً، "نعم، لقد كان يوماً لا يُنسى حقاً!" ثم عاد الأطفال إلى منازلهم محملين بالسعادة والقصص الجميلة عن أصدقائهم الجدد.