14th Mar 2025
في روضة الأطفال، كان الأطفال يلعبون ويمرحون. فجأة سقط أحد الأطفال، وهو سامي، وضحك عليه البقية. قال علي بمرح: "هاها! سامي وقع!". لكن المعلمة نجلاء كانت تراقب ذلك, فقررت أن تدخل.
ذهبت المعلمة نجلاء إلى الأطفال وقالت: "يا أصدقائي، الضحك على الآخرين ليس جميلاً. سامي تأذى، وعلينا أن نكون لطيفين. ماذا لو كان مكانه أحدكم؟!". فهم الأطفال خطأهم وأخذوا يعتذرون لسامي, ووعدوا أن يكونوا أكثر رفقًا في المستقبل.
شعر الأطفال بالحزن لما حدث، وقرروا أن يعوضوا سامي. فاقترح فهد أن يصنعوا بطاقة جميلة لسامي تحمل رسومات ملونة وكلمات لطيفة. اجتمعوا جميعًا حول الطاولة وبدأوا في الرسم والكتابة، وابتسم سامي عند رؤيته للبطاقة.
ثم أخذت المعلمة نجلاء الأطفال في جولة صغيرة حول الحديقة المجاورة للروضة. هناك رأوا عصفورًا صغيرًا وقع من عشه، وأصبح في حاجة للمساعدة. قررت المعلمة نجلاء أن تكون هذه فرصة لتعليم الأطفال كيف يمكنهم تقديم المساعدة والرعاية لمن يحتاجها.
بدأ الأطفال بجمع العصفور بلطف ووضعوه في صندوق صغير آمن، وأعطوه بعض الطعام والماء. شعر الأطفال بالسعادة لأنهم ساعدوا كائنًا صغيرًا في محنة، وأدركوا أن الرحمة والتعاطف يمكن أن يكون لهما تأثير كبير. عاد الأطفال إلى الروضة وهم يعرفون أن القلوب الطيبة يمكنها تغيير العالم نحو الأفضل.