5th Mar 2025
في غابة جميلة، عاش أرنب صغير يُدعى رامي. كان رامي سعيدًا جدًا مع أصدقائه حتى جاء يومٌ رهيب. قال رامي لأصدقائه: "انظروا! الفيلة تهدم منازلنا! علينا أن نفعل شيئًا!". كانت الفيلة كبيرة وضخمة، وكانت تدوس على كل ما في طريقها. ولكن رامي كان ذكيًا، وبدأ يفكر في حيلة لمساعدة أصدقائه.
بدأ رامي في تخطيط حيلته، فتوجه إلى كل حيوانات الغابة. قال: "لنستخدم الفواكه لجذب الفيلة إلى مكان بعيد!". بدأ الجميع بجمع الموز والتفاح، ورسموا علامات على الأرض تشير إلى الطريق. وعندما جاءت الفيلة، تبعوا الفواكه إلى الغابة الأخرى. كان الجميع سعيدًا وقاموا بالاحتفال. قال رامي: "لقد نجحنا! تعالوا نعيد بناء منازلنا!".
بعد أن انتهى الاحتفال، شعر رامي أن الفيلة قد تظل تعود مرة أخرى. فقال لأصدقائه: "علينا أن نكون دائمًا على استعداد. فلنبني بركة ماء كبيرة للفيلة لأنها تحب السباحة، وبهذا نضمن أنها ستبقى هناك وتترك قريتنا بسلام." أعجب الجميع بالفكرة، وبدأوا في حفر البركة وزراعتها بالزهور الجميلة.
ومع مرور الأيام، أصبحت البركة مكانًا محبوبًا للفيلة، وأصبحت تأتي للسباحة واللعب بدلاً من هدم المنازل. قال رامي: "انظروا، لقد حصلنا على السلام! والآن نحن أصدقاء مع الفيلة." بدأ الجميع يشعرون بالسعادة والراحة في قريتهم، وعادوا للعيش بهدوء.
وفي نهاية المطاف، قرر رامي تنظيم مهرجان فواكه كبير يشمل جميع الحيوانات، بما في ذلك الفيلة. قال: "هذا المهرجان سيجمعنا جميعًا، وسنحافظ على الصداقة والسلام بيننا." جاء الجميع للاستمتاع بالمهرجان، وأصبح معروفًا في الغابة بأنه يوم الفرح والوفاق.