15th Jun 2025
في بلدة هادئة، عاشت عائلتان معًا، عائلة من ثلاث أطفال: علي، وسارة، وآية، وأهلهما. قال علي ذات يوم: "هل سنذهب إلى الحديقة اليوم؟" أجابت سارة بابتسامة: "نعم، سأحضر كرة القدم!". ضحكت آية وقالت: "أنا سأحضر سلة الطعام لنستمتع بالوجبات الشهية!". وعندما وصلوا إلى الحديقة، كانت الأشجار الخضراء تتراقص مع ريح لطيفة، والفراشات تتلألأ حولهم.
بعد قضاء يوم ممتع في اللعب والضحك، عاد الأطفال إلى المنزل وهم محملون بالذكريات الجميلة. قالت آية: "اليوم كان رائعًا!" وضحك علي، قائلاً: "لا أستطيع الانتظار لما سنفعله غدًا!". أحضرت والدتهم كعكة لذيذة للاحتفال بعودتهم، وتجمعوا حول الطاولة ليشاركوا أفراحهم. نظرت الأم إلى أطفالها بحب وقالت: "أحبكم جميعًا، أنتم مصدر سعادتي!".
في اليوم التالي، استيقظ الأطفال مبكرًا وهم مليئون بالحماس ليوم جديد. اقترحت سارة أن يزوروا المكتبة القريبة لاختيار بعض الكتب الجديدة للقراءة. وافق علي وآية بحماس، وقال علي: "يمكننا البحث عن قصص مغامرات جديدة لقراءة ما قبل النوم!". ابتسمت والدتهم وهي تودعهم عند الباب، قائلة: "استمتعوا بوقتكم، ولا تنسوا إحضار كتب مفيدة!".
عندما وصلوا إلى المكتبة، انبهر الأطفال بقاعات الكتب الضخمة وصفوفها التي لا تنتهي. بدأت سارة تتجول بين الأرفف، بينما اختار علي كتابًا عن الفضاء، وآية اختارت كتابًا عن الحيوانات البرية. جلسوا في زاوية هادئة وبدأوا في قراءة مقتطفات من الكتب، وامتلأت المكتبة بأصواتهم الحيوية وهم يشاركون بعضهم البعض ما اكتشفوه.
في طريق عودتهم إلى المنزل، تناقشوا حول الأفكار الجديدة التي اكتسبوها من الكتب وظلوا يحلمون بمغامرات قد يخوضونها في المستقبل. عندما وصلوا إلى المنزل، كان والدهم في انتظارهم على العتبة بابتسامة دافئة، قائلاً: "أرى أنكم قد استمتعتم بوقتك في المكتبة!". ضحك الأطفال وأظهروا له الكتب التي اختاروها، واتفقوا جميعاً على أن يخصصوا وقتًا كل يوم لقراءة القصص معًا، ليبقى بيتهم مليئًا بالحب والمغامرة.