12th Mar 2025
سعاد حسني كانت فتاة جميلة وذكية. في أحد الأيام، جلست تحت شجرة كبيرة تقول لرفيقتها: "أريد أن أكون ممثلة مشهورة!" رفيقتها ضحكت وقالت: "لكن كيف؟" فكرت سعاد قليلاً ثم أجابت: "سأبدأ بتجريب التمثيل الآن!"
بدأت سعاد تتدرب كل يوم، وكانت تقول لنفسها: "أنا سأكون الأفضل!" ومرت سنوات، وأخيرا حصلت سعاد على دور في فيلم. عندما كانت تقف أمام الكاميرا، شعرت بالسعادة وابتسمت قائلة: "أنا هنا!" كل من رأى فيلمها أحبها كثيراً.
بعد نجاح الفيلم الأول، أصبحت سعاد مشهورة بين الناس. الأطفال كانوا يقلدون حركاتها، والأسر كانوا يتحدثون عن موهبتها في كل مكان. ذات يوم، قابلت سعاد مخرجًا مشهورًا في حفلة وقال لها: "أنتِ موهوبة جدًا!" ابتسمت سعاد بفخر وشعرت أن كل العمل الجاد بدأ يؤتي ثماره.
استمرت سعاد في العمل والاجتهاد، وكانت تختار أدوارًا مميزة تجذب قلوب الناس إليها. في كل فيلم كانت تظهر فيه، كانت تلمع أكثر فأكثر مثل النجوم في السماء. كانت تقول دائمًا لرفيقتها: "التمثيل ليس فقط ما أفعله، بل هو من أكون!" وكانت رفيقتها تضحك وتقول: "وأنتِ الأفضل!"
وفي يوم من الأيام، قررت سعاد أن تُعلِّم الأطفال كيف يمثلون، وأخذت تُعد مسرحيات صغيرة مع أصدقائها. كانت تشعر بالسعادة وهي ترى الأطفال يستمتعون ويفرحون. وعندما كانت ترى الابتسامات على وجوههم، كانت تعلم أن حلمها لم يكن فقط أن تكون مشهورة، بل أن تكون مصدر إلهام للجميع.